وفي هذا السياق، يستعد الاحتياطي الفيدرالي لحفل تنصيب رئيسه الجديد كيفن وارش، الذي سيخلف جيروم باول في المنصب، وذلك اليوم.
وعلى صعيد السندات الأطول أجلاً، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل ثلاثين عاماً، التي تتأثر بشكل ملحوظ بالتغيرات السياسية، بمقدار نقطتين أساس لتسجل 5.091%.
وفي تصريح له، قال فيليب لوتر، رئيس قسم التصنيفات والأبحاث العالمية بوكالة موديز، إن أسواق الائتمان العالمية تواجه ضغوطًا تصاعدية طويلة الأمد على منحنيات العائد وتكاليف الاقتراض.
وأضاف لوتر أن الحكومات حول العالم تتعامل مع تحديات متزايدة تشمل ارتفاع احتياجات الإنفاق، التحولات الديمغرافية السلبية، ومتطلبات استثمارية ضخمة.
وقد أبرز لوتر الزيادات الكبيرة في ميزانيات الإنفاق الدفاعي، خصوصاً في أوروبا، إلى جانب حاجات تمويل بمليارات الدولارات لتوسيع نطاق مشاريع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في آسيا وحول العالم.
وشدد على أن هذه التطورات تخلق فجوة إضافية بين الإنفاق والادخار، مما يفاقم الخلل الهيكلي على الصعيد العالمي.
توقعات رفع الفائدة
تُظهِر بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن الأسواق المالية تتوقع رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل نهاية العام، مع احتمال يصل إلى 60% لتحقيق ذلك بحلول ديسمبر القادم.
كما أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم أداء اليمين لكيفن وارش ستُقام اليوم الجمعة في البيت الأبيض برعاية الرئيس ترامب ذاته.
من جهته، أوضح توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي في ريتشموند، الخميس، أن رد فعل الشركات والمستهلكين على الصدمات الاقتصادية المتواصلة سيكون الحاسم في تحديد ما إذا كان يجب على البنك المركزي الأمريكي أن يتجاهل التضخم المرتفع حالياً، أو أن يلجأ إلى رفع أسعار الفائدة.

