الذكاء الاصطناعي يدفع مؤشر نيكاي الياباني نحو 36 ألف نقطة مع تعافي أسواق آسيا

الذكاء الاصطناعي يدفع مؤشر نيكاي الياباني نحو 36 ألف نقطة مع تعافي أسواق آسيا

22 مايو 2026 09:11 صباحًا
|

آخر تحديث:
22 مايو 09:12 2026

مشاة أمام لوحات إلكترونية تعرض مؤشر نيكاي للأسهم في بورصة طوكيو على طول أحد شوارع العاصمة اليابانية

مشاة يسيرون بجانب شاشات إلكترونية تعرض مؤشر نيكاي للأسهم في بورصة طوكيو على أحد شوارع العاصمة اليابانية.


icon


الخلاصة


icon

تصاعد مؤشر نيكاي بنحو 2.4% بدعم قوي لأسهم الذكاء الاصطناعي وسهم سوفت بنك، مع تراجع معدلات التضخم الذي يعزز توقعات تثبيت أسعار الفائدة، فيما سجلت غالبية أسواق آسيا مكاسب وسط أجواء تفاؤل دبلوماسي.

شهد مؤشر نيكاي ارتفاعًا تجاوز 2% يوم الجمعة، مقتربًا من أعلى مستوياته القياسية التي سجّلها الأسبوع الماضي، بدعم بارز من أداء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي التي شهدت انتعاشًا ملحوظًا.

أغلق مؤشر نيكاي عند 63127.44 نقطة في نهاية الجلسة الصباحية، قريبًا من ذروة 63799.32 نقطة التي تم تسجيلها في 14 مايو.

على صعيد أوسع، سجل مؤشر توبكس ارتفاعًا بنحو 1% ليصل إلى 3891.71 نقطة، عقب أداء إيجابي لمؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة الذي صعد بنسبة 1.3% في الجلسة السابقة.

ومن الجدير بالذكر أن الأسهم اليابانية تعافت بشكل قوي من أدنى مستوياتها التي لمسها مؤشر نيكاي يوم الأربعاء، مستفيدة من مؤشرات تشير إلى احتمال اقتراب انتهاء الصراع في إيران، ما أسهم في خفض أسعار النفط وعوائد السندات العالمية.

في تقرير صادر عن بنك أوف أمريكا سكيوريتيز، أشار المحللان ماساتشي أكوتسو وتيتسوهيرو تاكوياما إلى أن تصحيح أسعار الأسهم اليابانية، خصوصًا المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، قد يستمر لكنه لن يكون طويل الأمد أو عنيفًا.

كما أكدا أنهما يفضلان على المدى المتوسط الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ويبدوان متفائلين حيال سوق الأسهم اليابانية بشكل عام.

وقد برز سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمر الرئيسي في قطاع الذكاء الاصطناعي، كأكبر مساهم في ارتفاع مؤشر نيكاي، حيث أضاف للسوق 549 نقطة من إجمالي الزيادة البالغة 1432 نقطة بعدما صعد السهم بنسبة 11.1%.

تراجع معدل التضخم الأساسي في اليابان أكثر من المتوقع خلال أبريل، مسجلاً أدنى مستوى له منذ مارس 2022، مما خفّض فرص رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في الفترة المقبلة.

سجل التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية الطازجة، نسبة 1.4%، منخفضًا عن توقعات الاقتصاديين التي كانت 1.7%، وأدنى من نسبة 1.8% التي سُجلت في مارس الماضي.

أسواق آسيا

عززت الأجواء الدبلوماسية الإيجابية المرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية احتمالات السلام في الشرق الأوسط من معنويات المستثمرين في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، مما دفع الأسواق للارتفاع يوم الجمعة.

وأوضحت رويترز أن تمسك طهران برغبتها في حفظ مخزون اليورانيوم المخصب داخل البلاد قد يعقّد المفاوضات مع واشنطن، على خلفية السياسة الأمريكية السابقة التي استهدفت تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية زيادة بنسبة 0.59%، بينما صعد مؤشر كوسداك بأكثر من 5%، وهو من أبرز المكاسب في المنطقة.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.55%، مدعوماً بتحسن الأجواء العالمية.

كما شهد مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ارتفاعاً بنسبة 1.22%، فيما أضاف مؤشر سي إس آي 300 الصيني 0.70%، مع تعزيز الثقة في الأسواق الآسيوية.

كما سجل كل من مؤشر نيفتي 50 الهندي ومؤشر بي إس إي سينسكس زيادة تجاوزت 0.4% في أداءهما.