في خطوة رسمية يوم الخميس، طالبت روما بروكسل باتخاذ إجراءات عقابية بحق إيتمار بن غفير على خلفية نشره لمقطع مصوّر يظهر ناشطين من أسطول الصمود المحتجزين خلال اعتراض إسرائيلي في البحر أثناء توجههم إلى قطاع غزة، حيث كانوا مقيّدي الأيدي وجاثمين على الأرض.
وأوضح أنطونيو تاياني، وزير الخارجية الإيطالي، عبر منصة “إكس” أنه تقدم بطلب فرض عقوبات على بن غفير نتيجة “الأفعال المشينة التي ارتُكبت بحق أسطول المساعدات، والتي شملت احتجاز الناشطين في المياه الدولية والتعرّض لهم بالمضايقات والإذلال، بما يخالف أبسط معايير حقوق الإنسان”.
ردود فعل دولية غاضبة
أثار نشر بن غفير لمقطع الفيديو الذي يوضح احتجاز ناشطي أسطول الصمود عند اعتراضهم من قبل القوات الإسرائيلية موجة إدانات وانتقادات دولية واسعة، بعد أن ظهر الناشطون وهم مكبّلو الأيدي وجاثمين أثناء الاعتقال في المياه الدولية.
رافق الفيديو تعليق بن غفير على منصة “إكس” قال فيه “أهلاً بكم في إسرائيل”، حيث بدا عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية ومن ثم داخل مركز احتجاز. كما ظهر وهو يحمل العلم الإسرائيلي مردداً شعار “تحيا إسرائيل”.
عبّر بن غفير عن امتنانه للجيش الإسرائيلي، بعد مشاهدته عناصره وهم يدفعون ناشطة بقسوة بعدما هتفت “فلسطين حرة حرة” أثناء مروره قربها، وسط حالة من التنكيل والتشهير التي كان يصاحبها النشيد الإسرائيلي.

