
أكد وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على منتخب مواليد 2009 ورئيس البعثة في المغرب، أن وصول منتخب الشباب إلى كأس العالم يمثل إنجازًا بارزًا يعكس نجاح قيادة الاتحاد برئاسة هاني أبوريدة والجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف، إضافة إلى أداء اللاعبين المتميز.
بالرغم من الخسارة أمام المغرب بنتيجة 2-1، تمكن المنتخب من تحقيق هدفه الأساسي بالحصول على المركز الثاني في المجموعة، مما يؤكد مدى التزام الفريق وطموحه الكبير.
وأشار درويش إلى أن التأهل لم يكن مسألة سهلة، حيث قدم اللاعبون مستويات قوية منذ بداية المنافسات من التعادل مع إثيوبيا، الفوز على تونس، وحتى المواجهة الحاسمة مع المغرب. وأوضح أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية تليق بتاريخ الكرة المصرية، مضيفًا أن المباراة أمام المغرب شهدت إرادة وإصرار مستمرين حتى اللحظات الأخيرة، وكان التوفيق يمكن أن يغير النتيجة.
كما صرح المشرف على المنتخب بأن هذا الجيل الواعد يمتلك إمكانيات كبيرة ستظهر خلال السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن ما تحقق حتى الآن يشكل انطلاقة مشروع مهم لتطوير الكرة المصرية، مع وعد الاتحاد بالدعم الكامل لإعداد فريق قادر على تقديم أداء مميز في منافسات كأس العالم.
وأكد وليد درويش أن المكسب الحقيقي يكمن في اكتساب اللاعبين الصغار خبرات كبيرة من خلال خوض مباريات تحت ضغوط نفسية وذهنية ووسط جماهيري وإعلامي مكثف، وهو ما يشكل قاعدة صلبة لهم للمستقبل. وأضاف أن الهدف الأول من المشاركة تحقق، مع التفاؤل بتحقيق الهدف الثاني وهو المنافسة القوية على اللقب.
في ختام تصريحاته، شدد عضو المجلس على أن جماهير مصر تترقب دائمًا أن ترى منتخباتها في أهم المحافل العالمية، متعهدًا ببذل كل الجهود لتقديم منتخب يرتقي إلى مستوى اسم مصر في بطولة كأس العالم القادمة.
