صحيفة ألمانية تكشف تدريب الجيش الصيني لقوات روسية بشكل سري

صحيفة ألمانية تكشف تدريب الجيش الصيني لقوات روسية بشكل سري

20 مايو 2026 22:38 مساء
|

آخر تحديث:
20 مايو 23:46 2026


icon

الخلاصة

icon

صحيفة ألمانية تكشف عن تدريب صيني سري لمئات الجنود الروس على استخدام الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية، مع مشاركة بعضهم في النزاع الأوكراني ضمن تعاون عسكري متنامي وتبادل معلومات حول الأسلحة.

كشفت مصادر استخبارية أوروبية في تقرير نشرته صحيفة «دي فيلت» الألمانية، عن وجود برامج تدريب سرية نظمها الجيش الصيني في أراضيه خلال نهاية عام 2025، استضافت مئات الجنود الروس لتعزيز مهاراتهم في مجالات متقدمة مثل الطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية. وتزامن هذا الكشف مع انعقاد قمة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين.

التدريبات وأساليب القتال الحديثة

شملت برامج التدريب ستة مواقع عسكرية في الصين، حيث تلقى الجنود الروس تدريبات مكثفة على تشغيل الطائرات المسيرة وتنفيذ إجراءات مضادة للإلكترونيات الخاصة بالطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى محاكاة سيناريوهات قتالية حديثة تهدف إلى رفع جاهزيتهم القتالية.

تداعيات الدعم الصيني على الأمن الأوروبي

عبّر متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية عن قلقه العميق، مؤكداً أن دعم الصين المتزايد لروسيا يهدد أمن أوروبا وألمانيا بشكل خاص، خصوصاً أن ذلك يعزز قدرة موسكو على استمرار الحرب في أوكرانيا، مما يفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

مشاركة الجنود الروس في النزاع الأوكراني

تنوعت رتب وأعمار الجنود الروس المشاركين في التدريب، ومن بينهم أفراد نخبة من وحدة «روبيكون» المتخصصة بالطائرات المسيّرة، حيث شارك عدد كبير منهم في بداية عام 2026 في العمليات القتالية بأوكرانيا، وتقلد بعضهم أدواراً قيادية خلال المواجهات.

تعاون ثنائي متزايد على المستويين العسكري والاقتصادي

أكد مارك هنريخمان، رئيس لجنة الرقابة على أجهزة الاستخبارات في البرلمان الألماني، في تصريحات لصحيفة «هاندلزبلات» أن العلاقات بين موسكو وبكين شهدت تزايداً ملحوظاً في التعاون العسكري والاقتصادي منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.

تبادل الخبرات والتدريبات المتبادلة بين الجانبين

في المقابل، أجرت روسيا تدريبات سرية لحوالي 600 جندي صيني في 2025، ركزت على مجالات القوات المدرعة، المدفعية، الهندسة العسكرية، والدفاع الجوي. بالإضافة إلى ذلك، تبادلت الدولتان معلومات هامة حول الأسلحة الغربية المستعملة في أوكرانيا، خاصة أنظمة راجمات الصواريخ «هيمارس» وأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» التي تزود بها الولايات المتحدة القوات الأوكرانية.