انطلاق طائرات مسيرة تستهدف «براكة» من الأراضي العراقية

انطلاق طائرات مسيرة تستهدف «براكة» من الأراضي العراقية

20 مايو 2026 02:19 صباحًا
|

آخر تحديث:
20 مايو 02:22 2026


icon


الخلاصة


icon

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراضها بنجاح ست طائرات مسيرة معادية خلال 48 ساعة دون وقوع أي أضرار، فيما التحقيقات في حادثة براكة أكدت انطلاق المسيرات من الأراضي العراقية، مع تمسك الإمارات بحق الرد وإدانة الاعتداء الإيراني.

تمكنت منظومة الدفاع الجوي في الإمارات من اكتشاف والتصدي لمحاولات استهداف عديدة نفذتها طائرات مسيّرة معادية استهدفت مناطق مدنية ومرافق حيوية داخل الدولة خلال اليومين الماضيين. وقد أظهرت القوات جاهزية عالية واستجابت بكفاءة كبيرة، مما أدى إلى إحباط هذه الهجمات دون وقوع إصابات أو أضرار في المنشآت الأساسية.

وفي سياق التحقيقات للعدوان الذي وقع على محطة براكة للطاقة النووية في يوم الأحد، بينت نتائج الرصد التقني أن ثلاث طائرات مسيرة أُطلقت صوب المحطة، حيث تم اعتراض اثنتين منها، بينما أصابت الطائرة الثالثة مولداً كهربائياً خارج حدود المحطة. كما أكدت التحقيقات أن جميع هذه الطائرات انطلقت من العراق، بما في ذلك تلك التي تم اعتراضها لاحقاً.

تؤكد وزارة الدفاع على تمسك دولة الإمارات بحقها السيادي في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أمنها القومي وفق الأطر القانونية الدولية، مشددة على استدامة الجاهزية القتالية للقوات المسلحة للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن البلاد ومقدراتها.

من ناحية أخرى، أشار الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، إلى التشابك والتداخل في أدوار بعض دول المنطقة خلال هذا العدوان الإيراني، مما أدى إلى اختلاط واضح بين دور الضحية والوسيط، حيث أصبح بعض الأصدقاء بدلاً من الدعم سنداً أو مسانداً يتحولون إلى وسطاء في الوقت الحرج الذي يشهده الخليج، مؤكداً أن المواقف الملتبسة والغامضة اليوم تعتبر أكثر خطورة من اللامبالاة المطلقة.

وعلى صعيد دولي، أدان الدكتور جانغرانغ سيندي إبينيتي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، الهجوم الذي استهدف محطة براكة والطاقة الحيوية التابعة لها، معتبراً هذا السلوك انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.