
أعلنت اللجنة العليا للمؤتمر عن اكتمال جدول أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح، المقرر انعقاده في أبوظبي بين 3 و5 يونيو المقبل، تحت عنوان “تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع”.
ينظم الحدث مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وبيت العائلة الإبراهيمية، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، بدعم من مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، ويجمع المؤتمر مجموعة متميزة من القيادات الفكرية والأكاديمية والإعلامية والدبلوماسية العالمية.
يُتوقع حضور أكثر من 206 متحدثين يمثلون صناع القرار والخبراء الأكاديميين والقيادات الإعلامية إلى جانب ممثلي مؤسسات دولية من 120 دولة، بينما يرتقب أن يصل عدد المشاركين إلى أكثر من 4500 شخص؛ ما يؤكد المكانة المتزايدة لهذا المؤتمر كمنصة دولية حيوية للنقاش الثقافي والفكري وتعزيز الحوار الإنساني.
يشتمل برنامج المؤتمر على كلمات افتتاحية وجلسات حوار تخصصية في مجالات الإعلام والذكاء الاصطناعي وحوار الحضارات، بمشاركة عدد من الشخصيات الدولية المرموقة.
وفي تصريح له، أوضح سيبي فيرحيان، مدير إدارة معهد التعايش الديني، أن تأسيس بيت العائلة الإبراهيمية انطلق من إيمان راسخ بأن الفهم الحقيقي ينبع من الاستماع والحوار. وأشار إلى أن التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والإعلام الحديث تؤثر بشكل مباشر على علاقات التواصل وتربية الأجيال الجديدة، مما يعزز الحاجة إلى ترسيخ القيم الإنسانية أكثر من أي وقت مضى.
وأكد فيرحيان أن المؤتمر يشكل منصة فكرية وإنسانية تجمع بين الدين والثقافة والتكنولوجيا في إطار حوار واعٍ ومسؤول يعزز القيم المشتركة ويدعم التفاهم الإنساني ويبقي على الروابط التي توحد المجتمعات والشعوب.
من ناحيته، قال الدكتور فراس حبّال، رئيس مركز باحثي الإمارات، إننا نواجه تحولات غير مسبوقة في بناء الوعي الإنساني، مما يفرض مسؤولية جماعية لإيجاد توازن يحفظ الإنسان والأسرة والقيم المجتمعية وسط هذا الزخم الرقمي الهائل.
في الختام، توجهت اللجنة العليا بدعوة مفتوحة للجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لحضور فعاليات المؤتمر وجلساته الحوارية وورش العمل المتخصصة، إيماناً بأهمية تعزيز الحوار الحضاري وتبادل الخبرات والثقافات المختلفة.
