أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن اتهامها لراؤول كاسترو الرئيس الكوبي السابق، في خطوة جديدة تصعيدية ضمن حملة الضغط التي تشنها الولايات المتحدة على النظام الكوبي.
نادراً ما تتخذ واشنطن مثل هذه الإجراءات ضد قادة أجانب، وذلك في إطار محاولات ترامب المستمرة لإحداث تغيير جذري في كوبا، التي يحكمها الحزب الشيوعي منذ الثورة التي قادها فيدل كاسترو عام 1959.
وفقاً لما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» عن مسؤولين أمريكيين، يتعلق الاتهام بحادثة إسقاط طائرتين مدنيتين في عام 1996، كانتا تقودهما شخصيات معارضة لنظام كاسترو.
تمارس الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً مشدداً على كوبا، عبر تهديد الدول التي تزود الجزيرة بالوقود بالعقوبات، ما أدى إلى انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي وترك البلاد تواجه أسوأ أزماتها منذ عقود.
راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عاماً، تولى وزارة الدفاع قبل أن يرأس البلاد عام 2008 بسبب مرض شقيقه فيدل، الذي توفي عام 2016.
ورغم تنحيه عن قيادة الدولة في 2018، لا يزال كاسترو يحتفظ بنفوذ سياسي كبير داخل الساحة الكوبية.
من جانبها، لم تصدر الحكومة الكوبية رداً مباشراً حول الاتهامات، إلا أن وزير الخارجية برونو رودريجيز أعرب عن موقفه في تصريحات أدلى بها منتصف مايو/أيار، مؤكداً أن كوبا مستمرة في طريقها نحو الحفاظ على سيادتها وتعزيز التنمية الاشتراكية، رافضة الحصار الأمريكي والإجراءات القسرية.

