وجه الأسطورة واين روني، نجم مانشستر يونايتد السابق، نصيحة حازمة إلى المدرب الهولندي آرني سلوت، مطالباً إياه بمنع محمد صلاح من خوض آخر مباراة لفريق ليفربول على أرضه ضد برنتفورد الأحد المقبل، بعد الانتقادات الحادة التي وجهها اللاعب لمدربه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
روني أشار إلى أن تصريحات صلاح التي جاءت عقب الهزيمة المذلة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، حيث عبر فيها عن استيائه من أداء الفريق وطلبه عودة “الترسانة الهجومية” التي كان يعرفها تحت قيادة يورغن كلوب، تعد تجاوزاً للحدود ومهاجمة علنية للمدرب الجديد.
وأكد روني أن ما قاله صلاح لا يتناسب مع إرثه الحافل داخل النادي، معتبراً أن هذه الانتقادات تضع اللاعب في موقف غير لائق يستدعي اتخاذ إجراءات صارمة ضده. وأضاف أن صلاح قد يعاني من صعوبة في التكيف مع أسلوب كلوب المتطلب بالضغط السريع واللعب المكثف، فيما اعتبر أن المدرب سلوت يجب أن يتعامل بحزم، مشيراً إلى تجربة شخصية عايشها مع السير أليكس فيرغسون عندما تم منعه من المشاركة بسبب خلافات مشابهة.
تغريدة صلاح الأخيرة اعتبرها روني محاولة للهروب من موسم لم يكن على مستوى توقعات جماهيره، خاصة بعد تراجع أداء اللاعب الذي سجل 7 أهداف وصنع 6 فقط مع الفريق هذا الموسم، وحصل الفريق على المركز الخامس رغم النجاحات الكبيرة التي حققها في الأعوام السابقة.
وأضاف روني أن صلاح تصرف بأنانية من خلال توجيه انتقاداته المرتين، وهو موقف قد يحظى بتعاطف الجمهور لكنه غير مقبول في غرفة الملابس أو من وجهة نظر الجهاز الفني. نوه إلى أن على سلوت اتخاذ موقف صارم إذا أراد الحفاظ على النظام داخل الفريق، حتى لو كان ذلك يعني حرمان نجم الفريق من وداع جماهيري يستحقه بناءً على تاريخه.
وفي ختام حديثه، عبر روني عن أسفه لرؤية لاعب كبير ومؤثر يغادر البريميرليغ بهذه الصورة المثيرة للجدل بعد سنوات من العطاء والعطاء اللافت.

