وزير التعليم يعلن تعاونًا مستمرًا لمكافحة الغش في امتحانات الثانوية العامة 2023 وتطبيق نظام المجمعات لأول مرة على 613 مركزًا

وزير التعليم يعلن تعاونًا مستمرًا لمكافحة الغش في امتحانات الثانوية العامة 2023 وتطبيق نظام المجمعات لأول مرة على 613 مركزًا

التقى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع محرري ملف التعليم من مختلف الصحف والمواقع الإلكترونية بهدف توضيح آخر المستجدات المتعلقة بتطوير المنظومة التعليمية، واستعراض الخطط التنفيذية لكافة محاور العمل في الوزارة. كما تناول اللقاء الاستعدادات المكثفة لامتحانات الثانوية العامة.

دور الإعلام في تعزيز الشفافية والتوعية

افتتح الوزير حديثه بالتأكيد على أن الإعلام والصحافة يلعبان دورًا محوريًا في دعم وزارة التربية والتعليم، من خلال نقل المعلومات والرؤى بشكل شفاف وواضح، مما يساهم في توعية أولياء الأمور والمجتمع. وأبرز أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث داخل المدارس، بل شريك أساسي في بناء الوعي ونشر رسالة وطنية تصل إلى جميع شرائح المجتمع.

وأشاد الوزير بالجهود الإعلامية الداعمة للعملية التعليمية، مشيرًا إلى أن التعاون الإعلامي يعكس روح الوطنية والشفافية والإخلاص في أداء المهام.

الاستعدادات المكثفة لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026

كشف الوزير عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضمان توفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة خلال امتحانات الثانوية العامة، مشددًا على المسؤولية الكبيرة التي تتحملها الوزارة في تنظيم سير الامتحانات بدقة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب. وأوضح أن الامتحانات هذا العام مصممة لتناسب الطالب المتوسط، مع تخصيص نسبة من الأسئلة لقياس مهارات التفكير والتميز لدى المتفوقين.

أضاف أن تنظيم لجان الامتحانات يتم عبر نظام مجمعات الامتحانات التي تضم عدة لجان داخل مجمع واحد، مما يساهم في تحسين الانضباط والتنظيم.

تقليل عدد اللجان من خلال نظام مجمعات سير الامتحان

أشار الوزير إلى أن هذا النظام يتيح تقليل عدد اللجان من 2150 لجنة العام الماضي إلى 2032 لجنة موزعة على 613 مجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، مما يعزز الرقابة والمتابعة الدقيقة داخل اللجان.

وأوضح أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بلغ 921,709 طالبًا وطالبة بين النظامين القديم والجديد، منهم 3403 طلاب بالنظام القديم، و918,306 بالنظام الجديد. كما أكد أن إعلان أرقام الجلوس سيصدر بعد عيد الأضحى.

شدد الوزير على استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لمواجهة أي مخالفات وضمان سير الامتحانات باستخدام تقنيات رقابية حديثة تتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، مؤكداً اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يحاول الإخلال بالضوابط لضمان تكافؤ الفرص.

لفت إلى إتاحة نماذج استرشادية للطلاب لمساعدتهم على التمرن على نمط امتحانات الثانوية العامة ونوعية الأسئلة.

أكد الوزير التزام الوزارة بدعم طلاب الثانوية العامة وتأمين بيئة امتحانية ملائمة تضمن انتظام سير العملية الامتحانية بيسر وأمان.

إدارة تظلمات الثانوية العامة بشفافية تامة

بيّن الوزير أن التعامل مع تظلمات الثانوية العامة في العام الماضي تم وفق معايير دقيقة وشفافة، حيث بلغ عدد التظلمات 224 ألفًا، تمت مراجعة 12 ألفًا منها وأكدت صحتها، مما يدل على دقة منظومة التصحيح والمراجعة.

الاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير المناهج

أوضح الوزير أن الوزارة لن تقتبس المناهج اليابانية كما هي، بل ستتعاون مع متخصصي اليابان لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم، مستفيدين من خبراتهم المتقدمة لتحسين مخرجات التعلم وأساليب التدريس، بهدف الارتقاء بمستوى الطلاب وقدراتهم العلمية والعملية.

ذكر أن نتائج تطوير مناهج الرياضيات للصف الأول جيدة، مما يدل على نجاح الخطوات التطويرية المتبعة.

أشار إلى أن المناهج المطورة ستشمل الصفين الثاني والثالث الابتدائي بالتعاون مع الجانب الياباني، حيث تُدرس المادة باللغة العربية في المدارس العربية وبالإنجليزية للطلاب الدارسين بالإنجليزية، بينما سيتم إثراء مناهج العلوم للصفين الرابع والخامس بأحدث الممارسات اليابانية.

نوه إلى المكانة التعليمية لليابان كأحد أفضل الدول في العالم في التعليم، خاصة في مجالات الرياضيات والتكنولوجيا، وهو ما يدفع وزارة التربية والتعليم للاستفادة من نموذجها الناجح ضمن إطار شراكة مستمرة.

مواكبة أحدث أساليب التعليم في الرياضيات والعلوم والبرمجة

أضاف الوزير أن تطوير المناهج يعتمد بشكل أساسي على مخرجات التعلم اليابانية، مع وجود تنسيق مستمر بين خبراء الوزارة وزملائهم اليابانيين لضمان توظيف أحدث النظم التعليمية العالمية وتحقيق إعداد الطلاب بمهارات متطورة تتناسب مع متطلبات المستقبل.

فيما يخص مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، أكد الوزير اعتماد الدراسة على منصة يابانية تعتمد طرق تعليمية مبسطة تجذب الطلاب وتساعد في تحقيق الاستفادة القصوى من المادة التعليمية.

نجاح أكثر من 600 ألف طالب في الفصل الدراسي الأول

ذكر الوزير أن أكثر من 600 ألف طالب اجتازوا الفصل الدراسي الأول بنجاح من إجمالي 830 ألفًا، لافتًا إلى أن الامتحانات تعد بدقة عالية وبشفافية، وأن الشهادات الممنوحة في اختبار “توفاس” معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية.

إدراج مادة الثقافة المالية ضمن الأنشطة الدراسية

أكد الوزير إدراج مادة الثقافة المالية للصف الثاني الثانوي بداية من العام المقبل، وهدفها تمكين الطلاب من مفاهيم الشركات الناشئة والبورصة والأسهم والتداول وغيرها من مفاهيم الثقافة المالية الحديثة عبر منصة إلكترونية يابانية.

أوضح أن الطلاب الذين يجتازون هذا الاختبار سيحصلون على محفظة حقيقة في البورصة المصرية بقيمة 500 جنيه تمكنهم من تجربة التداول فعليًا داخل السوق المالية.

وأكد أن الوزارة تسعى إلى تحويل التعليم من الجانب النظري إلى التطبيق العملي المرتبط بالحياة اليومية، بهدف إعداد جيل واعٍ يمتلك مهارات التكنولوجيا والاستثمار والتفكير المنظم الملائم لسوق العمل المعاصر.

خطة إنهاء نظام الفترات المسائية للمرحلة الابتدائية بحلول 2027

أوضح الوزير أن الوزارة تطبق خطة متكاملة لإنهاء نظام الفترات المسائية في المرحلة الابتدائية بحلول عام 2027، تتضمن التوسع في إنشاء المدارس والفصول الدراسية الجديدة، مع تحسين كفاءة المباني القائمة، وذلك للتقليل من كثافة الطلاب وتحقيق انتظام اليوم الدراسي بشكل أفضل.

وقال إن الوزارة تتابع مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية معدلات تنفيذ المشاريع التعليمية والتوسعات في مختلف المحافظات عن كثب.

أهمية المعلم المصري في تعزيز جودة التعليم

شدد الوزير على الدور المحوري الذي يقوم به المعلم المصري، معتبرًا إياه الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي الوطني. وأكد أن خبرات وكفاءات المعلم تعكس القيمة الكبيرة التي يحتلها التعليم في مصر، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية للمعلمين باعتبارهم المحرك الأهم لتطوير المنظومة التعليمية وتحقيق أهداف التنمية.

توسعات ملحوظة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

أوضح الوزير أن وزارة التربية والتعليم تكثف جهودها لتوسيع شبكة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي تُعد أحد الركائز الأساسية لتطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل محليًا وعالميًا، حيث من المتوقع وصول عدد هذه المدارس إلى 225 مدرسة خلال العام الدراسي المقبل.

إنشاء مدارس فنية دولية بشراكة مع إيطاليا

أضاف أن التوسع يشمل إنشاء مدارس فنية دولية بالتعاون مع عدة دول كإيطاليا، حيث يتم العمل على افتتاح أكثر من 106 مدارس تمنح شهادات دولية معتمدة تعزز من تأهيل الخريجين وفق أحدث المعايير العالمية، مما يجعلهم مؤهلين للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتحويل التعليم الفني إلى مسار تعليمي دولي رفيع المستوى.

تجهيز الطلاب الفنيين بأجهزة تابلت وتعليم البرمجة

كشف الوزير أن الوزارة ستبدأ بتسليم أجهزة تابلت لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام المقبل، إلى جانب تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز المهارات الرقمية والتكنولوجية، وإعداد شباب قادرين على التكيف مع متطلبات الوظائف المستقبلية في القطاعات المختلفة.

شهد اللقاء حضور الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير لشئون المبادرات وتطوير المناهج، وخالد عبد الحكم مستشار الوزير لشئون الامتحانات، وعلي عبد الرؤوف رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات التعليمية، وشادي زلطة المتحدث الرسمي للوزارة.

1000306489
1000306492
1000306498
1000306765
1000306768