نفى نجم التنس الإسباني رافائيل نادال، البالغ من العمر 39 عاماً، صحة الأخبار التي ترددت حول نيته الترشح لرئاسة نادي ريال مدريد، النادي الذي يشجعه ويمتلك عضوية فيه. ووضح نادال عبر صفحته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: «الأنباء التي تحدثت عن قربي من الترشح لرئاسة ريال مدريد غير صحيحة».
في عام 2024، أعلن نادال اعتزاله التنس بعد أن جمع 22 لقبًا في بطولات الغراند سلام، وهو رقم لم يتجاوز عليه سوى الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي أحرز 24 لقبا. وقد عرف نادال بلقب «ملك الملاعب الطينية» بعد تحقيقه 14 لقبًا في بطولة رولان غاروس الفرنسية فقط.
وفي سياق متصل، تم تداول اسم نادال مع رجل الأعمال أنريكي ريكيلمي فيفيس، رئيس شركة كوكس للطاقة وعضو مجلس إدارة نادي ريال مدريد، إضافة إلى ذكر اسم دافيد ميسونيرو المدير التنفيذي لشركة متخصصة في الطاقة المتجددة.
وعقب ريكيلمي على تصريحات الرئيس فلورنتينو بيريز في مؤتمر طارئ للرئيس، موجهاً له رسالة مفتوحة اعتبر فيها أن ريال مدريد يحتاج إلى انتخابات أكثر شفافية ومشاركة أوسع من الأعضاء. حيث قال: «سيدي الرئيس، أود بداية أن أعبر عن احترامي وتقديري الكبير لكل ما قدمته لريال مدريد خلال العهود الماضية. لقد حافظت تحت قيادتك على مكانة النادي وتعزيز استقلاليته ومكانته العالمية كأحد أعرق الأندية الرياضية.
تابع ريكيلمي في رسالته من المكسيك، حيث يقيم لأسباب مهنية، معربًا عن تفهمه لأي قرار اتخذه بيريز نابع من حب النادي ورغبته في حمايته، لكنه أشار إلى ضرورة منح النادي وأعضاءه فرصة هادئة للنقاش والتفكير. وقال إن ريال مدريد بحاجة لتحديد موعد نهائي واضح للانتخابات دون ربطه بمعدلات المشاركة، مع ضرورة فتح قنوات حوار تستمع لأعضاء النادي في الداخل والخارج.
وأكد أن مستقبل النادي يتطلب احترام القيم التي أسست عظمته مثل القدوة والاحترافية والاحترام المتبادل والوحدة والطموح، لضمان استمرار ريادة الريال عالميًا. بحسب رسالته، هو مستعد للحوار مع الإدارة لتسهيل مشاركة أكبر للأعضاء والمدريدستا في صنع قرار مستقبل النادي. كما طالب ريكيلمي بإجراءات مبتكرة مثل التصويت عبر البريد الإلكتروني والتواصل المباشر بين الأعضاء للمصادقة على الانتخابات.
واختتم ريكيلمي بالقول إنه يمتلك كل المؤهلات الاقتصادية والخبرات اللازمة للترشح، مشددًا أن المؤسسات الناجحة تجمع ما بين التجديد والحفاظ على التراث، موضحًا أن رئاسة بيريز للنادي تبقى من أعظم الفترات في تاريخه الرياضي وستكون مثالاً للاستقرار والنجاح في المستقبل.

