بعد استعراض الفيديو التوثيقي الذي نشره “اليوم السابع” حول جريمة تفجير معهد الأورام التي نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية، أكد الدكتور محمد عبد المعطى سمرة، عميد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، أن هذا الحادث الإجرامي الذي وقع عام 2019 واستهدف مرضى السرطان والمرافق الطبية، يثبت أن الإرهاب لا يعرف حدوداً ولا ديناً. وأكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تضعف عزيمة أبناء مصر ولن تعطل مسيرة العمل والعطاء داخل المؤسسة الطبية.
شهداء ضحايا معهد الأورام
أوضح الدكتور سمرة في تصريح خاص لـ”اليوم السابع” أن ذكرى ضحايا الأمن الإداري الذين استشهدوا في الحادث الإرهابي ستظل حية في قلوب الجميع، مشيراً إلى الأضرار الكبيرة التي أصابت الواجهة الجنوبية والوسطى لمبنى الإدارة بالمعهد، بالإضافة إلى تعطيل عدد من الخدمات الطبية، ما شكل عائقًا أمام تقديم الرعاية للمرضى لفترة من الوقت.
بعد الحادث مباشرة، تحركت قيادات جامعة القاهرة والمعهد بسرعة نحو إعادة البناء والتطوير، حيث تم تنفيذ أعمال شاملة لترميم التلفيات ورفع مستوى الخدمات الطبية والعلاجية، انسجاماً مع خطة الدولة الداعمة للقطاع الصحي، التي تسعى لضمان توفير أعلى معايير الرعاية الصحية للمرضى.
كما أشاد الدكتور عبد المعطى بجهود أجهزة الدولة في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مؤكداً دعم الجامعة الكامل للخطط الموسعة التي تستهدف تطوير البنية التحتية والتجهيزات الطبية بالمؤسسة الصحية، بهدف استمرار تقديم العلاج دون توقف أو تأثير سلبي على المرضى نتيجة جراء هذا العمل الإرهابي.
في ختام تصريحه، توجه الدكتور سمرة بالشكر لكل من يدعم البناء والإعمار ويساند مسيرة التنمية، مضيفاً موقفاً حازماً ضد كل من يسعى إلى الإرهاب والتخريب قائلاً: “شكراً لكل يدٍ تحمي وتبني وتعمر، وسحقاً لكل يدٍ ترهب وتهدم وتدمر”.

