تطورات العالم الليلة: إسرائيل ترفع جاهزيتها وسط تصاعد التوتر مع إيران، ترامب يتحدث عن دعم صيني لملاحة هرمز، وأوباما يرد على تصريحات الرئيس الأمريكي

تطورات العالم الليلة: إسرائيل ترفع جاهزيتها وسط تصاعد التوتر مع إيران، ترامب يتحدث عن دعم صيني لملاحة هرمز، وأوباما يرد على تصريحات الرئيس الأمريكي

يتناول هذا التقرير اليومي أبرز الأحداث العالمية التي شهدتها الساعات الأخيرة، من قرارات حاسمة إلى تصريحات بارزة تحرك المشهد الدولي.

إسرائيل تعلن أعلى درجات الاستنفار تحسبًا لاحتمال تصعيد مع إيران

شهدت الأراضي الإسرائيلية رفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارته للصين، وفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني مطلع.

قوات الاحتلال

أكد المصدر أن الأجهزة الأمنية والعسكرية في إسرائيل دخلت مرحلة استنفار قصوى، مع توقعات متزايدة بتصاعد التوترات الإقليمية خصوصًا في الملف الإيراني المتطور بسرعة.

شملت الإجراءات زيادة جاهزية القواعد العسكرية وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق الأمني مع الولايات المتحدة لمواجهة أي تطورات مفاجئة بالمنطقة.

تزامنت هذه الخطوات مع ارتفاع حدة التوتر بين طهران وتل أبيب، وسط مخاوف من تصاعد المواجهات العسكرية بصورة أوسع.

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المرحلة المقبلة ستكون بالغة الحساسية، خاصة بعد الحراكين السياسي والعسكري اللذين جرى خلال زيارة ترامب لبكين.

أوباما يتصدى لنقد ترامب: الاتفاق النووي منع حروبًا واسعة وهجمات على مضيق هرمز

دافع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015، رافعًا الستار حول ما وصفه بالنجاح الكبير للاتفاق في مواجهة الانتقادات المتكررة من الرئيس الحالي دونالد ترامب.

باراك أوباما

في مقابلة مع برنامج “ذا ليت شو مع ستيفن كولبير”، أكد أوباما أن الاتفاق حقق أهدافه من دون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية، حيث منع إنتاج سلاح نووي من خلال آليات دولية صارمة للتحقق والتنفيذ.

أوضح أوباما أنه تم إزالة 97% من مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران، مبيّنًا أن الاتفاق سمح لإيران بالاحتفاظ ببرنامج نووي سلمي محدود لتوليد الطاقة.

أشار الرئيس السابق إلى أن من ينتقد الاتفاق تستند حججهم أحيانًا إلى دوافع سياسية، وليس إلى تقييم موضوعي للنتائج، مؤكدًا أن الهدف لم يكن تغيير النظام الإيراني بل منع التصعيد النووي.

ترامب يكشف عن عرض صيني لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن نظيره الصيني شي جين بينج عرض دعم بلاده لضمان حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

أكد ترامب أن الصين تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران وتسعى لتقديم المساعدة في هذا الصدد.

ترامب ورئيس الصين

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات في المضيق، الذي يعد محورًا حيويًا لتجارة الطاقة البحرية، فيما تكثف القوى الدولية جهودها لضمان عدم تعطيل حركة الملاحة البحرية.

يُنظر إلى المبادرة الصينية على أنها علامة على تعاون متزايد بين واشنطن وبكين في تعزيز أمن الملاحة البحرية، في ظل مخاوف ملحة من تأثيرات أي تصعيد على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.

القيادة المركزية الأمريكية: تدمير 90% من الصناعات الدفاعية الإيرانية

كشف قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت بنجاح تدمير حوالي 90% من البنية الأساسية للصناعات الدفاعية في إيران، مشيرًا إلى عجز طهران على إعادة بناء ترسانتها خلال سنوات عديدة.

حرب إيران

أوضح المسؤول العسكري أن القوات الأمريكية حققت أهدافها في أقل من 40 يومًا من العمليات داخل إيران، ما أدى إلى تقويض نفوذها العسكري وتهديد قدرتها المستقبليّة في المنطقة.

أيضًا، أعرب قائد القيادة المركزية عن استمرار المخاوف بشأن تخصيب إيران لليورانيوم بمستويات متجاوزة الاستخدامات المدنية السلمية، مما يعكس استمرار القلق حول برنامجها النووي.

اتهم النظام الإيراني منذ انقلاب 1979 بمحاولة بث الرعب عبر امتلاكه لصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة تُلقي بظلال كثيفة على استقرار الشرق الأوسط.

تتزامن هذه التصريحات مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد النقاش حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة البحرية.

الحرس الثوري الإيراني يحذر: لا عبور للسفن المعادية عبر مضيق هرمز

جدد مسؤول بارز في البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني موقف طهران الصارم تجاه السفن التي تصنفها “معادية”، مؤكدا منع عبورها مضيق هرمز تحت أي ظرف.

أشار التلفزيون الإيراني إلى أن المضيق يبقى مفتوحًا أمام السفن التي تتعاون مع السلطات الإيرانية وبحرية الحرس، في إشارة إلى استمرار فرض قيود على بعض السفن ضمن التوترات الراهنة.

كما أضاف المسؤول أن حوالي 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء الأمس بعد الحصول على ترخيص رسمي من إيران، مما يظهر استمرار مراقبة الحركة البحرية في المنطقة.

يأتي هذا التحذير وسط تصاعد النزاعات الإقليمية المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لنقل النفط في العالم.