وقعت حادثة غريبة لرجل أمريكي يدعى جيمس إيريك بيرتون، البالغ من العمر 61 عاماً ويقيم في ولاية تكساس، بعدما قدّمت له السلطات تهماً خاطئة استندت إلى تشابه اسمه وتاريخ ولادته مع شخص آخر ولد في نفس المستشفى ونفس اليوم قبل أكثر من ستين عاماً. ولم تقتصر المشكلة على توقيفه فقط، بل أصدرت إدارة السلامة العامة في الولاية قراراً بتعليق رخصة قيادته إثر اتهام يتعلّق بالقيادة تحت تأثير الكحول، وهو الأمر الذي نفاه تماماً وأكد عدم تورطه فيه.
الدقة في التفاصيل كشفت أن القضية تخص جيمس ديويت بيرتون، الذي يحمل اسماً مطابقاً لجيمس إيريك، وكان مولوداً في 8 ديسمبر 1964 في مستشفى هيرمان في هيوستن. والأمر الأكثر دهشة هو أن كلاهما ارتاد المدرسة الثانوية نفسها وهي ييتس، مما زاد من فرص حدوث هذا الخلط في السجلات الحكومية.
يروي جيمس إيريك مواقف سابقة شهدت نتائج هذا التشابه، منها مثوله للاستدعاء بسبب سجل غياب في المدرسة يعود لشخص آخر. من جانبه، أقر جيمس ديويت أن أخطاءه القضائية المتراكمة على مدار سنوات ربما ألقت بظلالها على حياة جيمس إيريك دون قصد، قائلاً: “من المحتمل أن أخطائي أثرت عليه”.
أما جيمس إيريك، فقد حمّل المسؤولية للمحاكم التي أتعبته جراء هذا الخطأ، مشيراً إلى أن عطل في السجلات الرسمية هو السبب الأكبر، رغم أن الجهات القضائية تؤكد امتلاكها للبيانات الصحيحة. ومع تدخل وسائل الإعلام الأمريكية وتواصلها مع مكتب المدعي العام في مقاطعة هاريس، شرعت السلطات في تصحيح الوضع، لكن بيرتون ما زال ممنوعاً من استخدام رخصة القيادة حتى يتم تحديث بيانات إدارة السلامة العامة في تكساس بشكل كامل.

