في بادرة تقدير وجهود متميزة، قام سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، بتكريم 17 عدّاءً من مواطني ومقيمي دولة الإمارات، نظير إنجازاتهم اللافتة في ماراثوني بوسطن ولندن الذي أُقيما خلال أبريل الماضي، وهما من أشهر وأعرق سباقات الماراثون على مستوى العالم.
أكد سموه خلال التكريم أن المشاركة الإماراتية في مثل هذه الفعاليات العالمية تمثل دلالة واضحة على تقدم الرياضة المجتمعية في الدولة، وتعبّر عن الروح القوية للتحدي والطموح التي يتمتع بها الرياضيون الإماراتيون والمقيمون.
بين نهيان بن زايد أن دعم الرياضيين وتمكينهم يأتي كأولوية قصوى لمجلس أبوظبي الرياضي، انسجامًا مع توجهات القيادة الرشيدة التي تسعى لتعزيز جودة الحياة وتشجيع ثقافة الرياضة والنشاط البدني بين مختلف شرائح المجتمع. واعتبر الإنجازات التي سجلها الرياضيون في المحافل الدولية مصدر فخر وتحفيز للأجيال القادمة.
وأوضح سموه أن النجاحات التي حققها العدّاؤون تثمر من بيئة رياضية شاملة تدعم وتحفز، مما ساعدهم على تنمية مهاراتهم وخوض تجارب تنافسية على مستوى عالمي، مكتسبين بذلك خبرات قيمة في رياضة الجري.
وأعرب العداؤون عن امتنانهم العميق لسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان على التكريم والدعم المتواصل، معبرين عن أهمية المشاركة في ماراثوني بوسطن ولندن كتجربة فريدة ساهمت في رفع مستويات أدائهم وتعزيز خبراتهم الدولية، مشيدين بدور فريق أبوظبي للجري. كما أشادوا بالسباقات المجتمعية التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي في إمارة أبوظبي، خاصة في منطقتي العين والظفرة، والتي توفّر بيئة رياضية محفزة على الاستدامة والتميّز.
تجدر الإشارة إلى أن ماراثون بوسطن استقطب أكثر من 30 ألف عدّاء من مختلف دول العالم، وهو أقدم ماراثون سنوي على مستوى العالم وأحد أبرز سباقات الجري العالمية. بينما شارك في ماراثون لندن أكثر من 50 ألف عدّاء، مما يعكس أهميته ودوره البارز في المشهد الرياضي الدولي.

