أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تجميد تسجيلات نادي الزمالك للمرة السابعة عشر، في ظل تراكم الخلافات المالية القائمة ضد النادي. القرار جاء دون الإفصاح عن التفاصيل الخاصة بالقضية الأحدث، مضيفًا بذلك أزمة مالية وإدارية جديدة إلى سلسلة المشاكل التي تعاني منها القلعة البيضاء.
تزامن هذا القرار مع فترة حرجة يمر بها الزمالك، إذ يواصل الفريق استعداداته لمباراة الإياب ضد اتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي ستُقام على ملعب القاهرة الدولي، بعد خسارته في ذهاب النهائي بهدف دون رد.
تشمل المبالغ المستحقة والمديونيات قضايا متعددة، أبرزها مستحقات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز التي تصل إلى 120 ألف دولار، بالإضافة إلى ثلاث قضايا أخرى تتعلق بمساعديه بقيمة إجمالية 60 ألف دولار، ولاعب الوسط السويسري كريستيان جروس بمبلغ 133 ألف دولار، فيما يصل الدين تجاه اللاعب التونسي فرجاني ساسي إلى 505 آلاف دولار.
وتشمل القائمة أيضًا مستحقات لعدد من الأندية السابقة التي تعامل معها الزمالك، مثل نادي إستريلا البرتغالي الذي يطالب بمبلغ 200 ألف يورو عن اللاعب شيكو بانزا، ونادي شالروا البلجيكي الذي يطالب بـ170 ألف يورو عن صفقة عدي الدباغ، ونادي نهضة الزمامرة المغربي الذي يطالب بـ250 ألف دولار بخصوص اللاعب صلاح مصدق، بالإضافة إلى أوليكساندريا الأوكراني الذي يطالب بمبلغ 800 ألف دولار مقابل اللاعب خوان بيزيرا.
حصاد العقوبات السابقة من الاتحاد الدولي على النادي
تشير القائمة إلى عقوبات سابقة شملت مستحقات اللاعب إبراهيما نداي التي وصلت إلى 1.6 مليون دولار، بجانب قضايا أخرى من بينها صفقة محمود بنتايج التي يطالب بها نادي سانت إتيان الفرنسي مقابل 500 ألف يورو، ونادي اتحاد طنجة المغربي بمبلغ 350 ألف دولار، وأيضًا مطالبة أحمد الجفالي بمبلغ 80 ألف دولار. كما تتضمن القائمة القسط الثاني المتعلق بصفقة خوان بيزيرا لنادي أوليكساندريا بمبلغ 300 ألف دولار، ومبالغ أخرى للمدرب البرتغالي يانيك فيريرا بقيمة 188 ألف دولار.

