
أبدى الإعلامي أحمد شوبير رأيه بشأن الجدل والانتقادات التي تواجه بعض المسؤولين داخل نادي الأهلي، مشيرًا إلى أنهم تعرضوا لهجوم شديد بالرغم من إنجازاتهم الواضحة في أداء مهامهم داخل القلعة الحمراء. وطالب الجماهير بأن تمنح هؤلاء العاملين في تفاصيل التعاقدات والجهاز الطبي فرصة للعمل بعيدًا عن الحملات السلبية المستمرة.
وفي تصريحات له خلال برنامجه الإذاعي، أكد شوبير أن إدارة النادي الأهلي تتخذ خطوات محسوبة بعناية، سواء على صعيد اللاعبين أو الكادر الفني، حيث تُدار الأمور بهدوء وتركيز دقيق. وأضاف أن النادي قرر إلى الآن تعيين اثنين فقط، وهما أنيس بوجلبان في قسم الاستكشاف، وعصام سراج في ملف التعاقدات.
كما أشار إلى ملف التعاقدات، مذكرًا بالحملة الشديدة التي تعرض لها أمير توفيق، رغم كفاءته العالية وأداءه المهني، موضحًا أنه لم يغادر الأهلي تمامًا بل تم نقله للعمل داخل شركة النادي، ثم انتقل لتولي منصب بارز في الأهلي السعودي الذي حقق معه لقب دوري أبطال آسيا، وذلك دليل على قدراته الكبيرة.
وأشار إلى تجربة الدكتور خالد محمود، طبيب الأهلي السابق، الذي تعرض أيضًا لحملات نقدية ممنهجة، مع التأكيد على أن الطبيب لا يتحكم في الإصابات نفسها، بل يقوم بتشخيصها ووضع خطط العلاج والتأهيل، فمثلاً إصابات الرباط الصليبي أو الشد العضلي ليست من مسؤولياته المباشرة.
وبخصوص حالة أسامة هلال، ذكر شوبير أنه تعرض لحملة انتقادات رافقت رحيله مع أمير توفيق والدكتور خالد، وتساءل ما إذا كانت تلك الهجمات ستتكرر مع عصام سراج، مضيفًا أن دوره يقتصر على ترشيح اللاعبين، ثم تُرفع الأسماء للإدارة والجهاز الفني لتحديد القرارات النهائية بناءً على الموارد المالية والرؤية الفنية.
وأكد أن هناك من يُحمّل مسؤوليات صفقات لا علاقة لهم بها، مثل صفقة كاموتش التي لا دخل لأسامة هلال فيها على الإطلاق، لأن قرار الاختيار النهائي يكون من جانب المدرب، مشيرًا إلى أن الإدارة كانت تتابع أسماء عدة قبل إبرام التعاقد مع ريبيرو.
واختتم شوبير حديثه بالإشارة إلى حالة وسام أبو علي، الذي كان مثار تحفّظ في البداية، لكن الجهاز الفني اقتنع به لاحقًا، وأصبح من أبرز المهاجمين الذين مرّوا على الأهلي في السنوات الأخيرة، رغم فترة لعبه القصيرة مع الفريق. ودعا الجماهير إلى التهدئة ومنح كل شخص فرصته بعيدا عن الحملات والهجوم الدائم.
