شهدت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) تراجعًا في حجم مبيعاتها بنسبة 17% خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ إجمالي المبيعات 312,563 طنًا، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الاضطرابات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في نهاية فبراير وأثرت سلبًا على شبكات الشحن.
في المقابل، تفوقت الشركة على التحديات بتحقيق نمو ملحوظ في صافي أرباحها، حيث ارتفع الربح بنسبة 316% ليصل إلى 75.3 مليون دينار بحريني (ما يعادل حوالي 199.7 مليون دولار)، مدعومًا بالارتفاع السعري لخام الألمنيوم في الأسواق العالمية.
كما شهد الإنتاج انخفاضًا نسبته 14% ليصل إلى 339,734 طنًا، نتيجة قرار الشركة خفض طاقتها الإنتاجية بنسبة 19% منتصف مارس، إثر إغلاق مضيق هرمز. وأضافت الأزمة تعقيدًا بعد تعرض مصهر الشركة لهجوم إيراني نهاية الشهر ذاته.
يعدّ مصنع ألبا واحدًا من أكبر معاصر الألمنيوم في المنطقة بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1.6 مليون طن، وتعمل الشركة بتركيز على إدارة مخزون الألومينا الخام بدقة لتعزيز كفاءة الإنتاج.
وفي سبيل ضمان استمرارية العمليات، تعتمد ألبا استراتيجيات متطورة في مجال التوريد واللوجستيات، مستفيدة من تنوع الموانئ الإقليمية وطرق النقل متعددة الوسائط لتأمين المواد الأولية وتسهيل تصدير المنتجات النهائية.

