في تطور جديد، سلّمت إيران ردها على المقترح الأمريكي بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط عبر الباكستان، في خطوة تؤشر إلى تحركات دبلوماسية رغم التصعيد المستمر. وأكد مسؤول حكومي بأن إسلام أباد تسلمت الرد وترجّح نقله إلى واشنطن قريباً.
وقد أوضحت وكالة «إرنا» أن الرد الإيراني يركز في المرحلة الراهنة على فتح حوار لإنهاء الحرب في مختلف الجبهات، مع اهتمام خاص بلبنان.
على الجانب الأمريكي، شدّد السفير لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، على مراجعة الرد الإيراني، مع تأكيد رفض واشنطن التنازل أمام محاولات إيران ابتزاز الاقتصاد العالمي عبر تهديد الملاحة البحرية باستخدام الألغام والهجمات على السفن.
في الوقت نفسه، أكدت الإدارة الأمريكية وإسرائيل أن خيار العملية العسكرية لا يزال مطروحاً على الطاولة. حيث صرح الرئيس السابق دونالد ترامب بأن أسبوعين فقط تكفيان لضرب جميع الأهداف الإيرانية المحددة، مشيراً إلى الهزيمة العسكرية لإيران التي يعبر عنها بالتصاعد العسكري منذ فبراير.
وفي تسجيل صحفي مسرّب، قال ترامب إن إيران تعاني من هزيمة عسكرية رغم عدم إدراكها أو اعترافها بذلك، مؤكداً وجود أهداف إضافية تستهدفها القوات الأمريكية، لكن معظمها قد تعرض للقصف بالفعل.
كما أكد ترامب على مراقبة المواقع التي تُخزن فيها إيران اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأرض بدقة، محذراً من أن أي محاولة للاقتراب منها ستؤدي إلى تفجير فوري، مشيراً إلى دور “قوة الفضاء الأمريكية” في هذا التتبع.
من جانبه، أوضح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن الصراع مع إيران لم ينته بعد بسبب بقاء مخزون اليورانيوم المخصب، معتبراً أن تفكيك هذه المنشآت النووية ونقل المواد خارج إيران من الأولويات العالية. وأضاف أن تدخل إسرائيل سيكون حاسماً لتنفيذ هذه المهمة، مؤكدًا على أهمية التعامل مع هذا الملف دون ذكر مواعيد محددة.

