وجه وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، تعليمات صارمة لقطاع تنمية الثروة الحيوانية والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بضرورة تكثيف حملات الرقابة على الأسواق والشوارع ومعارض بيع الأضاحي وكذلك منافذ تداول اللحوم، استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى المبارك. وهدف هذه الإجراءات هو ضمان سلامة المعروض وحماية صحة المواطنين من أي مخاطر محتملة.
حرص على الرقابة الدائمة وجودة المنتجات لضمان سلامة الغذاء
أكد الوزير على ضرورة التواجد المستمر للجنة التفتيش والمتابعة في الميدان لفحص الأضاحي واللحوم والتأكد من التزامها بالمواصفات الصحية المطلوبة. كما شدد على اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي مخالفات قد تعرض سلامة الغذاء للخطر، في خطوة لتعزيز ثقة المستهلك والحفاظ على صحته.
بالإضافة إلى ذلك، طالب الوزير بإطلاق حملات توعوية مكثفة تستهدف توجيه المواطنين حول المعايير البيطرية والصحية التي يجب مراعاتها عند اختيار الأضحية. وركزت هذه الحملات على كيفية التفريق بين اللحوم الآمنة وجودة اللحوم المغشوشة، مما يسهم في إتمام شعيرة الذبح في بيئة صحية وآمنة.
تقديم خدمة ذبح مجانية وخلق بيئة صحية نظيفة
في سياق الجهود التي تبذلها الوزارة للحفاظ على المظهر الحضاري للمدن، أعلن علاء فاروق عن إتاحة المجازر الحكومية في كل المحافظات لذبح الأضاحي مجانًا خلال أيام العيد. تأتي هذه المبادرة لضمان الجودة الشاملة للمذبوحات من خلال إجراء فحوصات بيطرية دقيقة قبل وبعد الذبح.
كما تهدف الخطوة إلى الحد من الذبح العشوائي في الشوارع الذي يؤثر سلبًا على البيئة ويساهم في انتشار الأمراض. إلى جانب توفير كوادر من الأطباء البيطريين المختصين لتقديم الدعم الفني والتأكد من سلامة الذبائح، بما يضمن حماية صحة المواطنين.
متابعة مكثفة ودعم طبي متكامل للمجازر
ختم الوزير توجيهاته بالتأكيد على استمرار المتابعة الدورية لسير العمل داخل المجازر، مع توفير جميع المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة لضمان بيئة عمل آمنة وأفضل جودة. وأوضح أن الأطباء البيطريين مكلفون بالتواجد الدائم لفحص الحيوانات قبل الذبح والتأكد من خلوها من الأمراض، مشددًا على حالة عدم التساهل مع أي تقصير يمس صحة المواطن أو يؤثر على الأمن الغذائي خلال فترة العيد.

