
استعد الفنان محمد رمضان لجذب أنظار الجمهور من خلال فيلمه الجديد أسد، الذي سينطلق قريبًا على شاشات السينما في مصر والعالم العربي. وأوضح رمضان خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في فندق فاخر يطل على كورنيش النيل بالعاصمة القاهرة، أن الفيلم يحمل طابعًا قويًا وقد يثير نقاشات واسعة أثناء فترة عرضه.
رؤية محمد رمضان حول فيلم “أسد”
خلال حديثه مع موقع تحيا مصر، صرح محمد رمضان بأن هدفه لم يكن إثارة الجدل بشكل متعمد، رغم توقعه لاندلاع نقاش كبير حول الفيلم. وأضاف أن العمل يمثل انطلاقة نوعية جديدة في مسيرته الفنية، خاصة بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات عن عالم الدراما والسينما منذ آخر أعماله “على الزيرو”. وأكد أن الفيلم يتمتع بطابع تجاري مميز، يستحق الفترة التي استغرقها لإعداده.

تفاصيل إنتاج وتأثير الفيلم
أشار رمضان إلى أن هذا المشروع الفني مختلف جذريًا عن أعماله السابقة، وأنه بذل كل جهده لإخراجه بصورة تلبي توقعات الجمهور العربي والمصري على حد سواء. استغرق الفيلم سنوات طويلة من التحضير، مع مرحلة تصوير امتدت لعامين في 16 موقعًا متنوعًا. كما تم بناء ديكورات ضخمة، استغرقت بعضها ثلاثة أشهر، مثل المدينة والسوق وقصر محروس.

لفت رمضان إلى أن دوره في الفيلم يعد من أصعب الشخصيات التي قدمها، إذ يجمع بين مشاهد الأكشن والدراما النفسية إلى جانب الجوانب الإنسانية. يتناول العمل موضوع العبودية والتمييز العنصري في القرن التاسع عشر، ويروي قصة ثورة العبيد من الزنوج ضد الظلم والاضطهاد، وهو موضوع نادرًا ما تم تناوله في السينما العربية، مما يجعل الفيلم يستحق الجدل والنقاش الفني البناء حول التاريخ والهوية.
تعقيب المخرج محمد دياب عن العمل
أكد مخرج الفيلم محمد دياب أن أسد هو أكبر عمل سينمائي قدّمه حتى الآن، وشدد على التعاون مع فريق فني محترف نفس الذي عمل في مسلسل “مون نايت” من مارفل، بينهم مصممة الملابس ريم العدل، والمونتير أحمد حافظ، والموسيقار هشام نزيه. وأضاف دياب أن كتابة السيناريو استغرقت ست سنوات متواصلة، بهدف تقديم عمل متكامل وقادر على إحداث تجربة جديدة لجمهور السينما.
في سياق متصل، رد الفنان عمرو القاضي، أحد المشاركين في الفيلم، على الجدل الدائر حول ارتباط العمل بنظرية (الأفروسنتريك)، مؤكداً على عدم ارتباط الفيلم بهذه النظرية، ودعا الجمهور إلى انتظار العرض الكامل للحكم على العمل بشكل موضوعي بعد مشاهدة الفيلم.
