استقطبت مدينة سانت كاترين اليوم الأحد أعدادًا كبيرة من السياح والزوار القادمين من مختلف دول العالم، الذين تجمّعوا لزيارة دير سانت كاترين والمواقع الدينية والطبيعية التي تشتهر بها المدينة، مستفيدين من الأجواء المعتدلة التي تسود المنطقة هذه الأيام.
تنوع الجنسيات ينعش الحركة السياحية
أوضح إبراهيم محمد الباز، مسؤول العلاقات العامة في المدينة، أن سانت كاترين تستقبل ضيوفًا من جنسيات متعددة، منهم مصريون، إضافة إلى زوار من فرنسا، ألمانيا، روسيا، إنجلترا، إيطاليا، ومقدونيا، الذين يتوقون لاستكشاف المواقع الدينية والسياحية التي تحقق شهرة عالمية للمدينة.
صعود جبل موسى ومشاهدة الفجر من القمة
لاقت الفترة الحالية نشاطًا سياحيًا متزايدًا بسبب تحسن الطقس وانخفاض درجات الحرارة أثناء الليل، مما جعل تجربة تسلق جبل موسى أقل إرهاقًا وأكثر راحة للسائحين. كما قام العديد من الزوار بالصعود لمشاهدة شروق الشمس الخلاب من أعلى نقطة في الجبل.
تجدر الإشارة إلى أن دير سانت كاترين شهد إغلاقًا مؤقتًا اليوم الأحد لإحياء الطقوس الدينية الخاصة بالمناسبة.
أجواء معتدلة وتجارب سياحية متعددة
سجلت درجات الحرارة انخفاضًا ملحوظًا حيث وصل الحد الأقصى في النهار إلى 29 درجة مئوية، بينما انخفضت ليلاً إلى 12 درجة مع ظهور الصقيع على القمم الجبلية، ما أضفى جواً مميزًا على رحلات التسلق والإقامة في الجبال.
كما شهدت المدينة نشاطات سياحية متعددة، تضمنت زيارة الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين الطبيعية، بالإضافة إلى مناطق الاستراحة في وادي الراحة. وتعرف الزوار على أسلوب الحياة البدوي والتخييم، كما أتيح لهم فرصة اقتناء الأعشاب الطبية والمصنوعات اليدوية التي تعكس الثقافة السيناوية الأصيلة.

