أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجماعة الإرهابية الإخوانية تستمر في محاولاتها المثابرة لإحداث فتنة بين مصر والدول العربية الشقيقة، ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى تقويض الوحدة العربية وزرع الشكوك والتوترات بين الدول الشقيقة. وأشار إلى أن هذه الجماعة تستخدم الشائعات والحملات الإعلامية المكثفة لتحقيق أجندات معادية تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة وإضعاف البنى الوطنية للدول العربية.
العلاقات المصرية العربية: أساس متين وموقع استراتيجي
العلاقات التي تربط مصر بالدول العربية تمتاز بتاريخ عميق وروابط استراتيجية قوية. أوضح فرحات أن تلك الصلات أبعد من أن تتأثر بحملات التحريض التي تطلقها الجماعة والكيانات المرتبطة بها، مشدداً على أن السياسة المصرية ترتكز على احترام سيادة الدول الشقيقة وتعزيز التعاون العربي المشترك لمواجهة تحديات المنطقة والعالم.
الإخوان في عزلة سياسية وفشل خطابهم التحريضي
رغم الإخفاقات المتكررة، يستمر الإخوان في تبني أساليب متكررة مدانة، منها التحريض المتواصل ونشر الأكاذيب وتشويه الحقائق، ظناً منهم أن البلبلة الإعلامية قد تعوض خسائرهم السياسية والتنظيمية. لكن الواقع يدل على أن الجماعة تعيش حالة عزلة متزايدة بعدما فقد خطابها مقبولية الإعلام والرأي العام العربي.
تصاعد الوعي العربي بمخاطر الفوضى والانقسامات
أشار فرحات إلى ارتفاع مستوى الوعي بين الشعوب العربية بشأن المؤامرات التي تستهدف وحدة واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أن الأمن القومي الإقليمي لا يتحقق إلا من خلال التنسيق والتكاتف بين الدول، وعلى النقيض من ذلك ترفض الشعوب دعوات الفوضى والانقسام التي تروّج لها التنظيمات المتطرفة.
مصر العمود الفقري لاستقرار المنطقة العربية
شدد فرحات على أن مصر تمثّل محوراً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار العربي، وأن قوة تلك العلاقات تمثل حاجزاً صلباً أمام مخططات الجماعة لتشويه صورة مصر وإثارة الفتن. فالعلاقات التاريخية والمصالح المشتركة تحصن القاهرة وأشقائها العرب من محاولات التحريض التي لا تستهدف سوى الإضرار بوحدة الصف العربي.

