وأشار أورانجزيب إلى تعافي الاقتصاد الوطني من خلال مؤشرات متزايدة مثل ارتفاع مستوى الصادرات وتحسن تحويلات الأموال الخارجية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها باكستان نتيجة الحرب في إيران وغلق مضيق هرمز، وهو ما شكل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد خاصة بسبب اعتماد البلاد الكبير على واردات الوقود والغاز.
كما تأتي هذه الخطوات التمويلية في ظل إمدادات جديدة من صندوق النقد الدولي، الذي ضخ حوالي 1.32 مليار دولار عبر صرف قروض ضمن برامج مالية جارية لدعم الاقتصاد الباكستاني خلال هذه المرحلة الدقيقة.

