في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السيطرة على الطرق والمحاور الرئيسية داخل البلاد، نفذت وزارة الداخلية حملات مرورية مكثفة على مستوى الجمهورية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، محققة نتائج بارزة تعكس درجة عالية من اليقظة الأمنية. تمكنت هذه الحملات من تسجيل أكثر من مئة ألف مخالفة متنوعة، ما يشكل خطوة فاعلة نحو الحد من حوادث الطرق وحماية الأرواح.
تكثيف الضربات الأمنية على “الدائري الإقليمي” وسقوط هاربين من أحكام
تجاوز السرعة، السير دون ترخيص، استخدام الهاتف الجوال أثناء القيادة، والوقوف العشوائي، تصدرت قائمة المخالفات المسجلة خلال الحملات التي لم تقتصر على رصد الوقائع فقط، بل شملت اختبارات ميدانية دقيقة لقياس مدى التزام السائقين بالأنظمة. فقد خضع أكثر من ألف ومئة سائق لاختبارات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وأسفرت النتائج عن الكشف المبكر عن 51 حالة تم استبعادهم من القيادة حفاظاً على السلامة العامة.
على صعيد مرتفعات “الدائري الإقليمي”، زادت قوات الأمن من تواجدها بشكل لافت لضمان الالتزام التام بالقوانين، مما أسفر عن ضبط ما يقرب من 500 مخالفة متنوعة تشمل تحميل ركاب زائدين ومخالفات تتعلق بمعايير السلامة والمتانة. كما رصدت الفحوصات حالات تعاطي المخدرات لمجموعة من السائقين، فضلاً عن القبض على تسعة مطلوبين لتنفيذ 13 حكماً قضائياً، مع التحفظ على مركبات مخالفة، في خطوة وقائية هامة للحفاظ على الأمن والسير الآمن في تلك المحاور الحيوية.
تعزيز الانضباط المروري.. أولوية بلا تنازل
تؤكد هذه الحملات المكثفة حرص وزارة الداخلية على جعل الانضباط المروري أولوية حاسمة لا مجال للتساهل فيها، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه جميع المخالفين. كما جرى إحالة السائقين الذين ثبت تعاطيهم للمواد المخدرة إلى النيابات المختصة، مخبرةً الجميع بأن الرقابة الأمنية على الشوارع والمحاور العامة ستبقى مستمرة وعلى مدار الساعة لضمان توفير بيئة آمنة لجميع مستخدمي الطريق.

