وأردف “نسعى لجمع النقاط وهدفنا في المباريات الخارجية هو ألا نخسر إن لم نفُز. هذا هو طريق تحقيق الهدف “السهل” من وجهة نظر الناس. أن نفوز في ملعبنا ولا نخسر خارجه”.
وأوضح:” مش عايزين الناس اللي بتدير الكرة المصرية آخر ١٠ سنين ترجع تاني، و لو عايزين دوري كويس وبطولات قوية لازم الناس دي مترجعش تاني”.
وأضاف المدرب “أخبروني أن الخصوم رفعوا الراية البيضاء وسأطلب من اللاعبين أن يسترخوا. تصفيات كأس العالم 30 نقطة أي أشبه بالدوري ومن الممكن أن يحدث أي شيء. هل تستهونوا بإثيوبيا؟ لها تاريخ معنا كأندية ومنتخبات. كاب فيردي كانت قريبة من الفوز علينا وموريتانيا فازت على الجزائر وبوركينا فاسو تعادلت مع السنغال واحتلت المركز الرابع في أمم إفريقيا 2021”.
وبسؤاله عن المراكز التي توجد بها مشاكل: “من يتولى قيادة منتخب مصر لا يجب أن تكون لديه أي مشكلة. في التوقف السابق لعبنا بدون محمد عبد المنعم ومصطفى محمد وعمر مرموش. لا يجوز أن تعاني من العجز كمدرب لمنتخب بلد، ولا حتى في الأندية لأن قائمتك مكونة من 35 لاعبا”.
وأوضح “الأهلي والزمالك تعاقدا مع ثنائي أجنبي في مركز الظهير الأيسر وكان الأهلي يلعب بكريم فؤاد في الظهير الأيسر وهو أيمن القدم رغم أن هناك قطاع ناشئين. في المستقبل يجب أن يكون هناك المزيد من إفراز اللاعبين وهذا سيتم من خلال الأندية”.
وتابع “القناعة المتبادلة بين اللاعبين والجهاز الفني هي سر قوة المنتخب. حين يقتنع اللاعبون بقائدهم أو مدربهم سيقدمون كل ما لديهم وهذا ينطبق على أي مجال وليس الكرة فقط. نحن ندرس الخصوم ونلعب بالطريقة المناسبة للاعبين لدينا ثم يأتي دور الروح والدوافع. روح بلا تنظيم لا تنفع والعكس صحيح”.
واختتم “في كل معسكر كنا نواجه لغما. فتارة نجد اللاعبين المحليين لم يتدربوا جيدا ونضطر نحن لضبط الأمور وتارة نجد اللاعبين المحترفين بالكاد يصلون قبل المباريات”.