تواجه كرة القدم المصرية تحديات كبيرة بسبب أزمة تلاحم المواسم، وهي المشكلة التي برزت بشكل أكبر بعد توقف المنافسات لفترة طويلة بسبب جائحة كورونا في موسم 2019-2020.
هذه الأزمة أدت إلى ضغط شديد على الفرق واللاعبين، حيث أصبح من الصعب جدولة المباريات بشكل منتظم، مما تسبب في مواسم ممتدة وطويلة.
رابطة الأندية المحترفة المصرية، التي تأسست عام 2021 لتولي تنظيم الدوري الممتاز، وضعت حل أزمة تلاحم المواسم ضمن أولوياتها الأساسية.
وتسعى الرابطة إلى تنفيذ حلول استثنائية لمعالجة هذه المشكلة، ولو لموسم واحد، وذلك لتقليص عدد المباريات وتقليل مدة الموسم.
أحد الحلول المقترحة لتخفيف ضغط المباريات هو تغيير نظام الدوري المصري الممتاز، في الوقت الحالي، يتنافس 18 فريقًا في الدوري، وكل فريق يلعب 34 مباراة في مرحلتي الذهاب والإياب، لكن رئيس رابطة الأندية، أحمد دياب، أشار إلى ضرورة تقليص هذا العدد من المباريات لتخفيض المدة الزمنية للموسم.
وعلى مدار الأشهر الماضية، طرحت الرابطة عدة أفكار لتغيير النظام، الأول هو الاكتفاء بلعب دور واحد بدلاً من مرحلتي الذهاب والإياب، أما الثاني، فهو تقسيم الأندية إلى مجموعتين، مع إقامة دورة مصغرة بين متصدري المجموعتين لحسم لقب البطل.
لكن المقترح الأقرب للتنفيذ، وفقاً لشريف صالح، عضو الرابطة، هو “النموذج البلجيكي”.
وينص هذا المقترح على تقسيم الأندية إلى مجموعتين بعد نهاية الدور الأول؛ مجموعة تنافس على اللقب وأخرى تنافس لتجنب الهبوط.
هذه الطريقة قد تكون الحل الأمثل للتخفيف من وطأة التلاحم بين المواسم وتقديم نظام أكثر سلاسة.
على الرغم من أن الموسم الجديد لم يتم تحديد موعده بشكل نهائي حتى الآن، فإن رابطة الأندية أكدت أنها ستعقد اجتماعاً مع الأندية قريباً لتحديد الشكل النهائي للمسابقة وموعد انطلاقها، والذي يُتوقع أن يكون في منتصف سبتمبر المقبل.