ومع انطلاقة الشوط الثاني، كاد أتالانتا أن يسجل هدفا، من تسديدة لإيديرسون فشل دي كيتيلار في متابعتها، لتمر بجوار القائم.
وجاءت أخطر فرص المباراة عن طريق لويس مورييل، مهاجم أتالانتا، الذي سدد ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، ليتألق تشيزني حارس مرمى اليوفي ويلمسها بيده، قبل أن ترتطم بالعارضة وتتحول إلى ركنية.
واستمر ضغط أتالانتا على مرمى يوفنتوس، حيث حصل أصحاب الأرض على ركنية، قابلها ديمسيتي برأسية مرت أعلى المرمى.
واستمرت الفرص الضائعة من أصحاب الأرض، في الدقيقة 88، عندما أطلق مورييل تصويبة قوية أبعدها تشيزني، ليتابعها كوبمينيرز بتسديدة فوق العارضة.
وأهدر أتالانتا فرصة جديدة مؤكدة في الدقيقة 90+2، بعد عرضية خطيرة من الناحية اليمنى، استلمها كوبمينيرز بكل أريحية ليطلق تسديدة قوية أعلى مرمى اليوفي، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.