من جهته أكد ستيفانو بيولي، مدرب ميلان، أمس الثلاثاء أن حكم اللقاء الذي انتهى بخسارة
فريقه (1-2) أمام أتلتيكو مدريد بفضل ضربة جزاء في الدقيقة 96 “لم يكن أفضل ما في
المباراة”، كما أعرب عن اعتزازه بأداء لاعبيه في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري
أبطال أوروبا.
وفي تصريحات لقناة (سكاي سبورت) الإيطالية عقب المباراة، قال بيولي “إنها خيبة أمل، كنا
قريبين من نتيجة رائعة. أنا أشعر بالأسف. لقد بذلنا جهدا كبيرا، نحن آسفون. هذه الهزيمة
تعقد الطريق بالنسبة لنا” في التشامبيونز ليج.
وأضاف: “نحتاج إلى اتخاذ خطوة أخرى يمكن أن تحدث فرقا. فاتنا القليل جدا وعلينا أن نعيش
المباريات بوضوح. لعبنا كرة قدم رائعة لمدة نصف ساعة ثم عانينا بعد اللعب منقوصين،
فقط بعشرة لاعبين”.
وخسر ميلان 1-2 في سان سيرو رغم تقدمه بفضل البرتغالي رافائيل لياو، إلا أن الأمر تعقد
بالنسبة له بعد طرد الإيفواري فرانك كيسي بعد نصف ساعة جراء حصوله على البطاقة
الصفراء الثانية خلال اللقاء، ليتمكن أتلتيكو مدريد من العودة في الدقائق الأخيرة بهدف من
توقيع الفرنسي أنطوان جريزمان (ق84) وآخر بواسطة الأوروجوائي لويس سواريز (ق96) من
ركلة جزاء.