وقال البارسا في بيان رسمي حول الفضيحة التي كانت محل اهتمام الوسط الإعلامي
الإسباني اليوم :“في أعقاب المعلومات التي تم نشرها اليوم حول تعيين شركة مكرسة
لإنشاء آراء على الشبكات الاجتماعية تخص الأطراف المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر
بالفريق، نادي البارسا ينفي بشدة أي علاقة أو تعاقد مع خدمات مرتبطة بحسابات عبر
شبكات التواصل الاجتماعي“.
”ننفي صلتنا بالحسابات التي نشرت رسائل سلبية أو مزرية فيما يتعلق بأي شخص أو
كيان أو منظمة تربطها علاقة بـ النادي“.
وتابع النادي في بيانه: ”شريك النادي، لا علاقة له بهذه الحسابات وإذا تم إظهار أي علاقة
فإن النادي سينهي على الفور علاقته التعاقدية ويتخذ الإجراءات القانونية المناسبة“.
وأتم البارسا :“يؤكد نادي برشلونة أنه تعاقد مع خدمات مراقبة وسائل التواصل
الاجتماعي بهدف إدراك كل من الرسائل الإيجابية والسلبية والتي تكون المؤسسة
موضوعها من خلال التعاقد مع هذه الخدمات، يسعى النادي فقط للحماية والحفاظ على
سمعته تلك المرتبطة بالنادي“.
وطالب برشلونة كادينا سير بالتصحيح الفوري للمعلومات المنشورة، واحتفظ بالحق في
اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد أي شخص يواصل إشراك النادي في هذا النوع من
الممارسات المُخزية“.