الآلي المزود بالأشعة تحت الحمراء، وهذا ما جعل اللاعب ينفعل كون زوجته حاملًا،
والأشعة فوق الحمراء خطر عليها وعلى الجنين.
وتطور الأمر بعد إصرار الموظفة على مرور الزوجة تحت الجهاز مما أدى إلى استفزاز اللاعب،
لكنه حاول إقناع مسؤولة أمن المطار بوجهة نظره، وكذلك زوجته حاولت إقناعه بالمرور سريعًا دون قلق لكن الأمر تطور إلى أبعد من ذلك.
وقد حضر ”حمدالله“ إلى مقر النيابة العامة مع محاميه بعدما أمرت النيابة بتفريغ كاميرات
التصوير المحيطة بمحل الواقعة، واستدعاء الموظفين المناوبين وقت الحادثة لضبط
شهاداتهم، وجارٍ استكمال إجراءات القضية في ضوء نظام الإجراءات الجزائية.
وتمسكت موظفة الأمن بأقوالها المدونة في محضر الشرطة ليلة الحادثة، واستمر
”حمدالله“ أيضًا بنفي ما اتهمته به، وادّعى أنها نعتت زوجته بكلمة نابية.
وعقب التحقيق غادر ”حمدالله“ وموظفة الأمن مبنى النيابة العامة، واستمرت أيضًا
مساعي الصلح من قبِل شخصيات أخرى وسط تمسك كل طرف بمطالبه القانونية، لكن
يبدو أن الأزمة قد انتهت بمغادرة الهداف المغربي وزوجته المملكة.