لم يتجاوز أيوب بوعدي السابعة عشرة من عمره حين قاد فريقه ليل الفرنسي إلى فوز تاريخي على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وسط احتفال جماهير النادي بعيد ميلاده داخل الملعب بعد صافرة النهاية. تلك الليلة لم تكن مجرد ذكرى عابرة، بل محطة كشفت للعالم عن لاعب يسبق نضجه سنوات عمره، وأصبح اليوم هدفا لمانشستر سيتي الانجليزي.
قصة اللاعب المغربي الفرنسي بدأت من مكان غير متوقع، فقد اصطحبه والداه إلى دروس الجمباز وهو في الثالثة من عمره، وهناك ظهرت موهبته الفطرية بسرعة. بعد ذلك خاض تجارب في رياضات متعددة شملت ركوب الدراجات وكرة اليد والتنس والبادمنتون، وهو ما ساعد في بناء قدراته البدنية والحركية منذ سنواته الأولى، بحسب ما ذكره موقع كووورة.
مشوار مبكر من كريل الى ليل

في الخامسة من عمره انضم بوعدي إلى نادي إيه إف سي كريل، ولم يحتاج المدربون وقتا طويلا لاكتشاف تميزه، حيث اعتاد اللعب مع فئات عمرية أكبر منه. وبفضل شخصيته القيادية حمل شارة قيادة فريق تحت 12 عاما وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.