بوعدي يقود مانشستر سيتي للتفاوض مع ليل لضم أغلى موهبة مغربية

بوعدي يقود مانشستر سيتي للتفاوض مع ليل لضم أغلى موهبة مغربية
متابعة لابرز تفاصيل أيوب بوعدي

لم يتجاوز أيوب بوعدي السابعة عشرة من عمره حين قاد فريقه ليل الفرنسي إلى فوز تاريخي على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وسط احتفال جماهير النادي بعيد ميلاده داخل الملعب بعد صافرة النهاية. تلك الليلة لم تكن مجرد ذكرى عابرة، بل محطة كشفت للعالم عن لاعب يسبق نضجه سنوات عمره، وأصبح اليوم هدفا لمانشستر سيتي الانجليزي.

قصة اللاعب المغربي الفرنسي بدأت من مكان غير متوقع، فقد اصطحبه والداه إلى دروس الجمباز وهو في الثالثة من عمره، وهناك ظهرت موهبته الفطرية بسرعة. بعد ذلك خاض تجارب في رياضات متعددة شملت ركوب الدراجات وكرة اليد والتنس والبادمنتون، وهو ما ساعد في بناء قدراته البدنية والحركية منذ سنواته الأولى، بحسب ما ذكره موقع كووورة.

مشوار مبكر من كريل الى ليل

بوعدي يقود مانشستر سيتي للتفاوض مع ليل لضم أغلى موهبة مغربية

في الخامسة من عمره انضم بوعدي إلى نادي إيه إف سي كريل، ولم يحتاج المدربون وقتا طويلا لاكتشاف تميزه، حيث اعتاد اللعب مع فئات عمرية أكبر منه. وبفضل شخصيته القيادية حمل شارة قيادة فريق تحت 12 عاما وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره.

بعد ثلاث سنوات فقط، جذب بوعدي أنظار نادي ليل، لينتقل إلى صفوفه في أحد أفضل المشاريع الفرنسية لتطوير المواهب الشابة.

ارقام قياسية في اوروبا

في أكتوبر 2023 دخل بوعدي التاريخ عندما شارك مع ليل أمام كي آي كلاكسفيك في دوري المؤتمر الأوروبي، بعمر 16 عاما وثلاثة أيام فقط، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ المسابقات الأوروبية للأندية. وبعد أسابيع قليلة سجل ظهوره الأول في الدوري الفرنسي أمام بريست، ليصبح أصغر لاعب يشارك في البطولة منذ عام 1981.

وبخلاف تفوقه الرياضي، يجمع بوعدي بين الانضباط والقراءة والنظام الغذائي الصارم والتفوق الدراسي، في وقت كان أقرانه يقضون فيه ساعات أمام أجهزة الألعاب، ليصبح نموذجا نادرا يلتقي فيه الذكاء الأكاديمي بعبقرية كرة القدم، وهي الخلطة التي جعلت مانشستر سيتي يضعه في مقدمة أهدافه الحالية.