وأوضح أن المفتاح يكمن في قدرة لاعبي فرنسا على صنع الفارق، مضيفا أن الحد من إمكانات المنافس مهمة صعبة، وأن مواجهة لاعبي الفريق الفرنسي في مواقف واحد ضد واحد ليست مهمة سهلة أيضا بالنسبة لإسبانيا.
وبشأن فترة الراحة التي حصل عليها منتخب فرنسا، أوضح ديشامب أنه لم يتابع عدد ساعات الطيران التي خاضها المنتخب الإسباني، لكنه اعتبر أن تصدر فرنسا لمجموعتها كان مهما من هذه الناحية، مشيرا إلى أن اختيار مدينة بوسطن كمقر للفريق جاء لسبب معين. وأضاف أن السفر عامل مهم لكن ما يهم الآن هو مباراة نصف النهائي، مع الإشارة إلى أن عوامل مثل الوقت الإضافي والحرارة تؤثر على جميع الفرق.
أخطاء ساذجة وخبرة المواجهات السابقة
شدد ديشامب على أهمية عامل الخبرة، معتبرا أنه يساعد كثيرا وله أهمية كبيرة، وأنه غيّر طريقة التحضير بما يتناسب مع الظروف المختلفة، مؤكدا أن الأهم هو القدرة على التكيف.
وأشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها منتخب فرنسا نصف نهائي أمام إسبانيا، معربا عن أمله في تجنب الأخطاء الساذجة، مع تأكيده أن كرة القدم مليئة بعوامل عدم اليقين وأن الفريق يستعد لكل الاحتمالات.
وحول الانتقادات المتعلقة بالمواجهات السابقة أمام إسبانيا، قال ديشامب إن الأمر لم يبدأ منذ عامين بل منذ أكثر من 12 عاما، مضيفا أنه لا توجد دروس يمكن تعلمها من التاريخ لأن الحقيقة الوحيدة تكون على أرض الملعب، مشيرا إلى أن إسبانيا تحب الضغط وأن استعادة الكرة منها عندما تستحوذ عليها أمر بالغ الصعوبة.
وفي ختام تصريحاته تحدث ديشامب عن كيليان مبابي، مؤكدا أن النجم الفرنسي عاد للتدرب مع الفريق وأن من حقه الحصول على قسط من الراحة. وأشار إلى أن مباراة نصف النهائي تتزامن مع الرابع عشر من يوليو، العيد الوطني لفرنسا، موضحا أنه لم يكن يعلم أن هذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها المنتخب الفرنسي في هذا التاريخ الرمزي.