تصريحات نائبة وزيرة التضامن
قالت مرجريت صاروفيم إن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات، وتتحلى بالمسؤولية والانتماء، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على تحقيق مستهدفات التنمية.
وأضافت أن تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج يجسد نموذجا متكاملا للعمل التنموي، لا يقتصر على تنفيذ الأنشطة والفعاليات، بل يمتد إلى إحداث أثر ملموس داخل القرى المستهدفة، من خلال ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية. وأكدت أن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تقاس بعدد الأنشطة أو المستفيدين، وإنما بالتغيير الإيجابي في الوعي والسلوك، بما يضمن استدامة الأثر وتحقيق الأهداف التنموية.
وشددت نائبة الوزيرة على أن مؤسسات المجتمع المدني تعد شريكا استراتيجيا للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن الدولة المصرية تؤمن بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني في تنفيذ مبادرات وتدخلات مؤثرة لدعم جهود التنمية.
مناقشة التحديات والرؤية المستقبلية
استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لبرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة في مرحلته الثانية، وما تحقق من نتائج في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل المجتمعات المحلية، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز الإنجازات ومناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ.
وتستمر فعاليات النسخة الثانية من البرنامج حتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، بما يسهم في تحقيق مستهدفاته وتعظيم أثره التنموي داخل القرى المستهدفة. واتفق المشاركون في الاجتماع على رؤية مستقبلية لتعزيز استدامة المشروع وتوسيع أثره المجتمعي، من خلال محاور تشمل آليات الاستدامة والتقييم، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي.