برنامج المواطنة بالمنيا ينفذ 1616 فعالية استفاد منها 33 ألف مواطن في 60 قرية

برنامج المواطنة بالمنيا ينفذ 1616 فعالية استفاد منها 33 ألف مواطن في 60 قرية
اخر مستجدات وزارة التضامن الاجتماعي

نفذت وزارة التضامن الاجتماعي، من خلال برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة في مرحلته الثانية، 1616 فعالية داخل 60 قرية بمحافظة المنيا، استفاد منها ما يقرب من 33 ألف مواطن، وذلك بتمويل وطني خالص من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مع ممثلي 11 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الشريكة في تنفيذ البرنامج، وذلك في إطار زيارة تفقدية لمحافظة المنيا للوقوف على سير العمل بالمشروع ومعدلات تنفيذه.

حضر الاجتماع الدكتور مجدي حلمي، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي لبرنامج المواطنة، وشادي سالم، استشاري الوزارة للمشروعات ومدير البرامج والمشروعات بصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وأميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة التضامن الاجتماعي، وكريستن نبيل استشاري البرامج والمشروعات، والأستاذة ولاء حسن مدير مشروع المواطنة.

توسع نطاق العمل في المرحلة الثانية

شهدت المرحلة الثانية من المشروع توسيع نطاق العمل ليشمل 60 قرية داخل 9 مراكز بمحافظة المنيا، بهدف ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية وتعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة، وبناء بيئة داعمة للتعاون والتكامل بين المواطنين، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

وتنوعت الفعاليات المنفذة بين تدريبات مهارية وخدمات صحية وأنشطة موجهة لذوي الإعاقة، إضافة إلى برامج لتنمية الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية، فضلا عن جهود اللجان المجتمعية والشبابية، ومبادرات للتمكين الاقتصادي. كما تناول الاجتماع استعراض إسهامات الجهات الشريكة في تنفيذ أنشطة المشروع.

تصريحات نائبة وزيرة التضامن

قالت مرجريت صاروفيم إن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات، وتتحلى بالمسؤولية والانتماء، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على تحقيق مستهدفات التنمية.

وأضافت أن تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج يجسد نموذجا متكاملا للعمل التنموي، لا يقتصر على تنفيذ الأنشطة والفعاليات، بل يمتد إلى إحداث أثر ملموس داخل القرى المستهدفة، من خلال ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية. وأكدت أن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تقاس بعدد الأنشطة أو المستفيدين، وإنما بالتغيير الإيجابي في الوعي والسلوك، بما يضمن استدامة الأثر وتحقيق الأهداف التنموية.

وشددت نائبة الوزيرة على أن مؤسسات المجتمع المدني تعد شريكا استراتيجيا للدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن الدولة المصرية تؤمن بالدور الحيوي الذي يقوم به المجتمع المدني في تنفيذ مبادرات وتدخلات مؤثرة لدعم جهود التنمية.

مناقشة التحديات والرؤية المستقبلية

استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لبرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة في مرحلته الثانية، وما تحقق من نتائج في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل المجتمعات المحلية، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز الإنجازات ومناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ.

وتستمر فعاليات النسخة الثانية من البرنامج حتى نهاية سبتمبر من العام الجاري، بما يسهم في تحقيق مستهدفاته وتعظيم أثره التنموي داخل القرى المستهدفة. واتفق المشاركون في الاجتماع على رؤية مستقبلية لتعزيز استدامة المشروع وتوسيع أثره المجتمعي، من خلال محاور تشمل آليات الاستدامة والتقييم، وتعزيز برامج التمكين الاقتصادي.