وأوضح أن المفاوضات توقفت بسبب مطلب المدرب ربط راتبه بمعدل التضخم، بالإضافة إلى ضرورة الحصول على موافقة وزارة الرياضة على أي اتفاق، وبعد نقاشات مع وزيرة الرياضة خديجة دين جاي التي طالبت بأن تتحمل الدولة عبء زيادة الراتب وليس الاتحاد فقط، تم التوصل إلى اتفاق نهائي على راتب قدره 30 مليون فرنك أفريقي.
لم تتوقف الخلافات عند الراتب، فقد كشف فال أن ثياو عرض في البداية نسبة مكافأة فوز بـ1 بالمئة، ثم رفعها إلى 13 بالمئة في وثيقة لاحقة، قبل أن يطلب مكافأة استثنائية إضافية، كما تضمنت مطالبه بنودا يتعلق بها الاتحاد بالإقرارات الضريبية الشخصية للمدرب رفضها الاتحاد جملة وتفصيلا، بينما رفض ثياو من جهته إدراج أهداف تعاقدية مرتبطة بكأس العالم وكأس الأمم الأفريقية.
توقيع العقد قبل مباراة النرويج مباشرة
أكد عبد الله فال أن عقد بابي ثياو لم يوقع رسميا إلا خلال كأس العالم نفسها، وقبل مباراة دور المجموعات الثانية ضد النرويج التي خسرها أسود التيرانجا 3-2.
وقال إن الأمين العام أخبره قبل تلك المباراة بأن ثياو لن يقود الفريق بدون توقيع عقده، فاستخرج العقد ووقعه فورا لأن مصلحة المنتخب الوطني فوق كل اعتبار.
وتطرق رئيس الاتحاد أيضا إلى توترات تكتيكية داخل الجهاز الفني، مؤكدا أنه لم يعرف التشكيلة الأساسية في مباراتين إلا من أرض الملعب، وهو ما اعتبره أمرا غير مقبول، وأوضح أنه توجه بنفسه إلى غرفة ثياو في الفندق قبل يوم أو يومين من المباراة لمناقشة التشكيلة معه بشكل مباشر بعد أن كان بعض المقربين من المدرب يصورون الاتحاد كخصم له.