ساهم في هذا الارتفاع عاملان، الأول زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات بعد توسيع البطولة إلى 48 منتخبا، والثاني دخول فترات الترطيب التي أضافت مئات الدقائق المخصصة للإعلانات، وهو ما أدى إلى تضاعف عدد مرات مشاهدة الإعلانات التلفزيونية في الولايات المتحدة مقارنة بالنسخة السابقة.
في فرنسا بلغ سعر الإعلان التلفزيوني لمدة 20 ثانية خلال إحدى فترات الترطيب نحو 425 ألف يورو، ليصبح ثاني أغلى توقيت إعلاني في المباراة بعد الإعلانات التي تعرض خلال الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح، وحصل رعاة فيفا الرئيسيون مثل كوكاكولا وأرامكو على الأولوية في شراء هذه المساحات.
مقارنة مع الأولمبياد وشبكة فوكس
دورة الألعاب الأولمبية في باريس ضمت 84 راعيا رسميا لكن 30 منهم فقط ظهروا بصورة واضحة خلال البث، في حين اعتمد كأس العالم رغم امتداده لفترة أطول على 21 راعيا فقط حصلوا على حضور إعلامي وإعلاني أكثر كثافة وتأثيرا.
شبكة فوكس الأمريكية كانت من أكبر المستفيدين من النظام الجديد، بعد أن حصلت على حقوق بث بطولتي 2022 و2026 بأسعار أقل من المتوقع بسبب إقامة مونديال قطر خلال موسم دوري كرة القدم الأمريكية، وهو ما قلل من قيمة الحقوق في ذلك الوقت.
بحسب تقرير نشرته هوليوود ريبورتر، تتراوح أسعار الإعلان التلفزيوني لمدة 30 ثانية أثناء مباريات كأس العالم بين 200 ألف و750 ألف دولار، ومع وجود 104 مباريات وفترتي ترطيب في كل مباراة، بلغ إجمالي زمن فترات التوقف نحو 624 دقيقة، وهي مساحة إعلانية قد تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار.