يدرك مسئولو الزمالك جيدا ان انتظار حل الازمة المالية قد ياخذ وقتا، لذلك فضلوا عدم ترك القائمة على حالها والبحث بدلا من ذلك عن ثغرات قانونية تمنح الفريق دماء جديدة من داخل بيته، عبر الاعتماد بشكل اكبر على منتجات قطاع الناشئين الذي طالما اعتبر احد نقاط القوة التاريخية للنادي.
وتكشف هذه الخطوة عن توجه واضح داخل ادارة الزمالك نحو الاعتماد على العناصر المحلية الشابة في المرحلة الحالية، بدلا من التفكير في حلول مكلفة قد تصطدم بواقع إيقاف القيد المفروض على النادي.
ورغم هذا الحل الذكي، يبقى جوهر الازمة معلقا على مدى قدرة الادارة الحالية على تسوية الملفات المالية المتعثرة التي تسببت في فرض العقوبة من الاساس.
فحتى مع نجاح خطة الاستعانة بالناشئين في سد بعض الفجوات داخل القائمة، يظل رفع إيقاف القيد بشكل رسمي هو الهدف الاكبر الذي تسعى اليه الادارة قبل انطلاق الموسم الجديد، حتى يتمكن الجهاز الفني من العودة الى سوق الانتقالات وتعزيز صفوف الفريق بالشكل الذي يليق بتاريخ وطموحات القلعة البيضاء.