تتجه الانظار الى ملعب ميامي فجر غد الاحد، في موعد يحمل طابعا تاريخيا لمنتخب انجلترا الذي يدخل المواجهة محملا بثقة كبيرة بعد الفوز الاسطوري على المكسيك بنتيجة 3-2 على ملعب ازتيكا، وهو الانتصار الذي يعتبره كثيرون اعظم فوز لكتيبة الاسود الثلاثة خارج ارضها في تاريخ البطولة.
في المقابل، تعيش النرويج نشوة خاصة بعد الاطاحة بالبرازيل 2-1، لتقف على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلم لم يتحقق منذ عقود، وهو بلوغ نصف نهائي كاس العالم.
المعركة الاولى.. احتواء الاعصار النرويجي
قدم ثنائي الدفاع الانجليزي ازري كونسا ومارك غيهي اداء صلبا امام المكسيك، لكن الحارس جوردان بيكفورد كان مدينا في جزء كبير من نجاحه لتراجع خطورة المهاجم المكسيكي المخضرم راؤول خيمينيز في اللحظات الحاسمة.
الوضع مختلف تماما هذه المرة. فهالاند اثبت في مواجهة البرازيل انه يحتاج للمسة واحدة فقط لتحويل لحظة تشتت بسيطة الى هدف قاتل، رغم انه لم يلمس الكرة سوى عشر مرات فقط خلال الشوط الاول، وهو الرقم الاقل بين جميع لاعبي المباراة. زميله في مانشستر سيتي جون ستونز يعرف هذه الحقيقة جيدا، وقد يكون رايه محل استئناس من الجهاز الفني قبل المباراة.
المعركة الثانية.. ثغرة الرواق الايمن
يواجه توخيل معضلة حقيقية في مركز الظهير الايمن بعد طرد وايقاف جاريل كوانساه، في وقت يدرس فيه الاتحاد الانجليزي تقديم استئناف رسمي ضد القرار.
عودة ريس جيمس قد تمنح المدرب الالماني بعض الارتياح، غير ان جاهزيته الكاملة لا تزال محل شك بعد غيابه عن اخر ثلاث مباريات بداعي اصابة في اوتار الركبة. وفي حال عدم المجازفة به، يبقى جد سبينس الخيار الاقرب لسد هذا الفراغ، وهو ما سيضع الرواق تحت مجهر الجناح النرويجي الشاب انطونيو نوسا الذي يتمتع بسرعة ومهارة عاليتين.