
كشفت تقارير صحفية عن أزمة جديدة تضرب منتخب السنغال رغم خروجه من بطولة كأس العالم لكرة القدم، نسخة 2026، قبل بضعة أيام على يد منتخب بلجيكا.
وخاض منتخب السنغال مباراته في إطار منافسات دور الـ32 من كأس العالم ضد بلجيكا، حيث فازت الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما كان أسود تيرانجا متقدمين في النتيجة بثنائية نظيفة.
وذكرت صحيفة “دي سبورتس” العالمية أن عودة وفد منتخب السنغال إلى ديارهم اتسمت بالفوضى العارمة بسبب إلغاء الرحلة الجوية الخاصة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى البلاد.
وأوضحت أنه كان من المقرر أن تغادر الرحلة حوالي الثانية صباح يوم السبت بالتوقيت المحلي، حيث توجه اللاعبون وأعضاء الوفد إلى المطار، ولكنهم اضطروا إلى انتظار ساعات طويلة دون أن تتوفر أي رحلة، ليضطروا للعودة إلى فندقهم من جديد.
اقرأ أيضًا.. أزمة بابي جاي تنذر بـ رحيل مدرب السنغال بعد توديع كأس العالم
وأفادت أنه نتيجة لذلك، لا يزال عدد من لاعبي السنغال في الفندق حيث يخططون للعودة إلى ديارهم مساء اليوم أو خلال الساعات الـ24 ساعة المقبلة، حسب توافر طيران، في حين قرر لاعبون آخرون المغادرة بمفردهم في اليوم التالي للخروج من البطولة.
وقد غادر كل من بابي جاي، إدوارد ميندي، موري دياو وإسماعيل جاكوبس، في حين رحل كربيان دياتا إلى موناكو وكذلك بيفان ضيوف، وسيرحل كل من إدريسا جاي وخاليدو كوليبالي بمفردهما أيضًا.
وفي غضون ذلك، لا يزال العديد من اللاعبين وأعضاء وفد منتخب السنغال عالقين في الفندق حيث يأملون في العودة إلى ديارهم مساء اليوم أو غدًا، بعد إلغاء الرحلة الجوية الخاصة التي كانت مقررة في البداية.
ووفقًا للصحيفة نفسهان فإن السبب وراء إلغاء الرحلة المخصصة يعود إلى الدولة نفسها بسبب تغيير في النهج في المتبع مقارنة بالمسابقات السابقة، فحسبما ذكر مصدر حكومين فإن المسؤولين قرروا عدم تحمل المسؤولية كما فعلوا في كأس أمم إفريقيا، بسبب التغييرات التي طرأت على الوزارة.
وإلى جانب الصعوبات اللوجستية، فإن طبيعة العلاقة بين وزارة الرياضة والاتحاد السنغالي لكرة القدم تعقدت بشكل زائد، و هو ما ظهر جليًا منذ فترة بسبب تجديد عقد المدرب بابي ثياو، حيث عرض عليه الاتحاد تجديد عقده بقيمة 18 مليون فرانك إفريقي وهو ما رفضه المدير الفني باعتباره قليلًا، في حين طالبت الوزارة السابقة زيادة راتبه.
