LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «قتلوه واحتجزوا جثته».. جريمة إسرائيلية في اليامون الفلسطينية - ستاد الأهلي

«قتلوه واحتجزوا جثته».. جريمة إسرائيلية في اليامون الفلسطينية

«قتلوه واحتجزوا جثته».. جريمة إسرائيلية في اليامون الفلسطينية

24 يونيو 2026 21:42 مساء
|

آخر تحديث:
24 يونيو 22:16 2026

قتلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، شاباً في بلدة اليامون في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

وأعلنت الوزارة «مقتل الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة اليامون غرب جنين، وجرى احتجاز جثمانه».

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، أنه «في وقت سابق من اليوم، قام جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك) بالقضاء على محمد زايد خلال عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة اليامون».

وأوضح أن زايد حاول الفرار، لكن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليه، وقتلته بعدما اعتبرت أنه يشكّل تهديداً، متّجهاً إلى اتهامه بأنه تاجر أسلحة زوّد بأسلحة منفّذ عملية إطلاق نار أسفرت في عام 2025 عن إصابة جنديين.

وقال سند أبو طول، وهو شاهد عيان من اليامون: إن «قوات خاصة إسرائيلية حاصرت منزلاً في البلدة قرابة الساعة 12:30 ظهراً، كان يتواجد بداخله الشاب زايد»، مضيفاً أن زايد حاول الفرار إلا أن الجنود أطلقوا عليه النار من مسافة قريبة في فناء المنزل «علماً أنه كان بإمكانهم اعتقاله».

وقال ضابط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مراد خمايسة، إنهم تلقوا بلاغاً قرابة الساعة الواحدة ظهراً عن «اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي لبلدة اليامون ومحاصرة منزل»، مشيراً إلى أن طواقم الإسعاف وصلت إلى البلدة، إلا أن الجيش منعها من الوصول إلى المنزل المحاصر.

وأضاف: «بعد ساعة ونصف الساعة تقريباً من وصولنا سمعنا صوت إطلاق نار، ثم وجد الأهالي آثار دماء على الأرض في فناء المنزل».

وشوهدت آثار دماء وطلقات نارية في المكان، فيما احتشد عدد من أهالي البلدة أمام المنزل بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وتشهد الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، أعمال عنف شبه يومية.

وقُتل ما لا يقل عن 1083 فلسطينياً، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة في 2023.

في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل حوالي 46 إسرائيلياً، من المدنيين والعسكريين، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.