LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «اختار أن يحضن النيران»..قصة بطولة طفل مصري أنقذ والدته من حريق مروع - ستاد الأهلي

«اختار أن يحضن النيران»..قصة بطولة طفل مصري أنقذ والدته من حريق مروع

«اختار أن يحضن النيران»..قصة بطولة طفل مصري أنقذ والدته من حريق مروع

24 يونيو 2026 13:10 مساء
|

آخر تحديث:
24 يونيو 13:32 2026


icon


الخلاصة


icon

يوسف 11 عاماً أنقذ والدته من حريق باحتضانها فتعرّض لحروق شديدة، ومستشفى أهل مصر حقق أمنيته بلقائها وسط تفاعل ودعوات بالشفاء

في مشهد إنساني مؤثر خطف قلوب المتابعين، وثّق مستشفى أهل مصر للحروق لحظة تحقيق أمنية الطفل يوسف، الذي تعرض لإصابات بالغة أثناء محاولته إنقاذ والدته من حريق اندلع داخل المنزل، حيث جمعه لقاء مؤثر بوالدته بعد أيام من الفراق والعلاج في المستشفى.

وأظهر مقطع فيديو نشره المستشفى الأم وهي على سريرها الطبي المتنقل، برفقة الطاقم الطبي، في طريقها إلى غرفة نجلها يوسف، الذي كان ينتظر رؤيتها، ليطمئن عليها بعد فترة عصيبة من الألم والمعاناة.

*بطولة يوسف..تحمل النار لإنقاذ والدته*

كشفت هبة السويدي مسؤولة مستشفى أهل مصر للحروق، تفاصيل القصة المؤثرة عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، مؤكدة أن يوسف، البالغ من العمر 11 عاماً، جسّد أسمى معاني التضحية والشجاعة في موقف لن ينساه كل من شاهده.

وأوضحت أن الحادث وقع أثناء قيام والدته بإعداد الطعام، عندما اشتعل الزيت بشكل مفاجئ وتسببت النيران في حالة من الذعر داخل المنزل، لافتة إلى أن يوسف سمع صرخات والدته وهي محاصرة وسط ألسنة اللهب، فلم يتردد للحظة في التوجه إليها ومحاولة إنقاذها.

وأضافت أن الطفل اندفع نحو والدته واحتضنها لحمايتها من النيران، متحملاً الجزء الأكبر من الإصابة، الأمر الذي أدى إلى تعرضه لحروق شديدة، بينما ساهم تدخله السريع في الحد من خطورة إصابة والدته وإنقاذها من عواقب أكثر خطورة.

*لقاء مؤثر أبكى الجميع في المستشفى*

وأشارت هبة السويدي إلى أن فريق العمل بالمستشفى حرص على تحقيق أول أمنية للطفل يوسف، والتي تمثلت في رؤية والدته والاطمئنان عليها بعد أيام طويلة من العلاج والفراق.

وقالت: «عندما شاهدنا يوسف ووالدته يلتقيان من جديد، أدركنا المعنى الحقيقي للحب غير المشروط، ورأينا كيف يمكن لطفل صغير أن يقدم درساً للكبار في التضحية والإيثار».

وأكدت أن لحظة اللقاء كانت مملوءة بالمشاعر المختلطة بين الدموع والفرحة والامتنان، حيث لم يتمكن الحاضرون من إخفاء تأثرهم بالمشهد الإنساني الذي جمع الأم وابنها بعد محنة قاسية.

*هبة السويدي: لا شيء أهم من سلامة أبنائنا*

وعبّرت هبة السويدي عن تأثرها الشديد بما حدث، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تذكر الجميع بقيمة الأسرة وأهمية وجود الأحباء بصحة جيدة.

وقالت: «لما الواحد بيشوف المواقف دي

ويعيشها، بيحس قد إيه مفيش حاجة في الدنيا تستاهل غير إن ولادنا وحبايبنا يكونوا بخير».

وأضافت أن قصة يوسف تمثل نموذجاً نادراً للشجاعة والتضحية، مؤكدة أن الطفل الصغير استطاع في لحظة استثنائية أن يثبت أن الحب الحقيقي لا يعرف الخوف ولا الحسابات.

*دعوات بالشفاء للطفل البطل*

واختتمت هبة السويدي رسالتها بالدعاء للطفل يوسف بالشفاء العاجل، قائلة: «ربنا يشفيك يا يوسف ويجبر خاطرك زي ما جبرت خاطر أمك، ويرجعك لأهلك بألف سلامة، وما يوجعش قلب أي أم أو أب على أولادهم».

وأثارت قصة يوسف تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الآلاف عن إعجابهم بشجاعة الطفل وتضحياته، متمنين له الشفاء الكامل والعودة إلى حياته الطبيعية في أقرب وقت ممكن.