LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y برج المراقبة في مطار دبي يتوشّح بعلم الإمارات احتفاءً بروح الوطن - ستاد الأهلي

برج المراقبة في مطار دبي يتوشّح بعلم الإمارات احتفاءً بروح الوطن

برج المراقبة في مطار دبي يتوشّح بعلم الإمارات احتفاءً بروح الوطن

24 يونيو 2026 15:08 مساء
|

آخر تحديث:
24 يونيو 15:28 2026


icon


الخلاصة


icon

مطارات دبي تكشف هوية جديدة لبرج المراقبة بمطار دبي الدولي متوشحة بعلم الإمارات احتفاءً بالوطن ودوره المحوري بإدارة الحركة الجوية

الارتفاع 89 متراً ودخل الخدمة عام 2000

يلعب دوراً محورياً في إدارة الحركة الجوية

الإعلان بحضور قيادات وشركاء مجتمع المطار

كشفت مطارات دبي عن التصميم البصري الجديد لبرج مراقبة الحركة الجوية في مطار دبي الدولي، ليكتسي أحد أبرز معالم المطار وأكثرها حضوراً بحلّة جديدة، تجسّد الفخر الوطني عند بوابة دبي إلى العالم.
وتتوشح هوية البرج الجديدة بعلم دولة الإمارات، لتضيف بعداً وطنياً عميقاً على أحد أبرز معالم مطار دبي الدولي، ليكون البرج جزءاً من تجربة وصول الضيوف إلى دبي والمغادرة منها.
وجاء الكشف عن الهوية الجديدة، خلال فعالية احتفالية خاصة بمنطقة العمليات الجوية، شهدت استعراضاً لشرطة دبي أمام برج مراقبة الحركة الجوية بحلّته الجديدة، بحضور عدد من كبار قيادات مطارات دبي، إلى جانب فرق العمليات وشركاء مجتمع المطار oneDXB، في مناسبةٍ عكست مستوى التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الفرق والشركاء الذين يساهمون يومياً في انسيابية العمليات في مطار دبي الدولي.

وقال ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطارات دبي: «يُعد برج مراقبة الحركة الجوية واحداً من أهم المنشآت وأكثرها رمزيةً في مطار دبي الدولي، فهو المكان الذي تُتخذ فيه آلاف القرارات الحاسمة يومياً، لضمان انسيابية حركة الطائرات والضيوف والعمليات عبر دبي بأمان وكفاءة. ويشكّل قطاع الطيران ركيزةً أساسيةً في اقتصاد دولة الإمارات، وملتزمون بدعم مسيرة التطوير المستمرة لهذه الدولة العظيمة. ومن خلال إضفاء ألوان علم دولة الإمارات على هذا المعلم الأيقوني، نحتفي بطموح الدولة التي نفخر بخدمتها، ونكرّم في الوقت ذاته الفرق والشركاء الاستثنائيين الذين يعملون كل يوم، لضمان أن يواصل مطار دبي الدولي رفع راية الوطن ووصل العالم».
وتطور مطار دبي الدولي من مدرج واحد في عام 1960، ليصبح أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين، فيما يضطلع برج مراقبة الحركة الجوية، البالغ ارتفاعه 89 متراً والذي دخل الخدمة بعد أعمال التوسعة في عام 2000، بدور محوري في إيقاع عملياته اليومية. حيث تعتمد كل رحلة وصول أو مغادرة، وكل حركة طائرة على أرض المطار، على تنسيق وثيق بين فرق العمليات الجوية وشركات الطيران ومقدّمي خدمات المناولة الأرضية وفرق السلامة وشركاء الخدمات ومجتمع المطار oneDXB الأوسع.
ويتميّز البرج بتصميم فريد يقوم على عمود مركزي مُدعّم وجناحين مقوّسين، بما يمنحه هيئةً تشبه منحوتةً مستقبلية مستوحاة من أشكال الطيور. ويضم البرج في قمته مركز تحكم متطور متعدد المستويات يشكّل أبرز ملامحه، وتتولى من خلاله دبي لخدمات الملاحة الجوية إدارة الحركة الجوية وضمان انسيابية العمليات في أكثر مطارات العالم ازدحاماً بالمسافرين الدوليين.