LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y رحل 6 روؤساء وزراء وبقى «لاري» في منصبه.. من هو «الزعيم الحقيقي» في بريطانيا؟ - ستاد الأهلي

رحل 6 روؤساء وزراء وبقى «لاري» في منصبه.. من هو «الزعيم الحقيقي» في بريطانيا؟

رحل 6 روؤساء وزراء وبقى «لاري» في منصبه.. من هو «الزعيم الحقيقي» في بريطانيا؟

23 يونيو 2026 16:55 مساء
|

آخر تحديث:
23 يونيو 17:25 2026


icon


الخلاصة


icon

لاري قط 10 داونينغ ستريت باقٍ منذ 2011 «كبير صائدي الفئران»، شهد تعاقب 6 رؤساء وزراء وأصبح رمزاً ساخراً للاستقرار وسط الاضطراب

بينما تتغير الوجوه السياسية في بريطانيا بوتيرة متسارعة داخل مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت، يظل هناك (حاكم ثابت) لا تهزه التغييرات ولا تزعجه الأزمات السياسية.

إنه لاري القط، كبير مسؤولي مطاردة الفئران في مقر الحكومة البريطانية، والذي تحول من مجرد قط وظيفته الرسمية مكافحة القوارض إلى رمز ساخر للسياسة البريطانية وشاهد حي على تعاقب ستة رؤساء وزراء منذ عام 2011.

لاري القط..الحارس الدائم لداونينغ ستريت

وصل لاري إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية قادماً من مأوى باترسي للقطط والكلاب عام 2011، ومنذ ذلك الوقت أصبح جزءاً ثابتاً من المشهد السياسي داخل أحد أهم المباني الحكومية في العالم.

ورغم أن منصبه الرسمي هو (كبير صائدي الفئران)، إلا أن حضوره تجاوز ذلك بكثير، ليصبح رمزاً غير رسمي للاستقرار وسط تقلبات السياسة البريطانية.

تعاقب رؤساء وزراء.. ولاري يبقى في منصبه

خلال أكثر من عقد من الزمن، شهد لاري تغيّر ستة رؤساء وزراء في بريطانيا، من بينهم ديفيد كاميرون، تيريزا ماي، بوريس جونسون، ليز تراس، ريشي سوناك، وصولا إلى كير ستارمر.

وفي كل مرة يتغير فيها رئيس الوزراء، يبقى لاري في مكانه دون أي تغيير في (موقعه الوظيفي)، ما جعله مادة دائمة للسخرية السياسية والإعلامية داخل بريطانيا.

سخرية سياسية على مواقع التواصل

أصبحت الحسابات الساخرة المنسوبة للقط لاري على منصة (إكس) (تويتر سابقاً) جزءاً من التعليق السياسي البريطاني، حيث ينشر تعليقات فكاهية على تغيّر القيادات السياسية وكأنها من منظور القط نفسه.

وفي أحد المنشورات الأخيرة، سخر الحساب من فكرة تغيير القيادة قائلاً: إنه قبل استقالة رئيسه البشري ودعا المرشح الجديد لوضع خطة وجباته اليومية، في إشارة ساخرة إلى أن الطعام أهم من السياسة بالنسبة له.

شاهد على اضطرابات السياسة البريطانية

لم يكن لاري مجرد قط يعيش في مقر الحكومة، بل أصبح شاهداً صامتاً على أحداث سياسية كبرى، من أزمة بريكست إلى التعديلات الوزارية المتكررة، مروراً بالأزمات الحكومية والفضائح السياسية التي هزت البلاد خلال السنوات الماضية.

ورغم كل ذلك، حافظ على أسلوبه الهادئ، الذي يوصف بأنه (مستاء دائماً من إزعاج البشر لنومه).

رمز ساخر للاستقرار وسط الفوضى

وفي وقت تتغير فيه الحكومات بسرعة في بريطانيا، أصبح لاري رمزاً ساخراً للاستقرار، بل وُصف في الإعلام البريطاني بأنه (أكثر مؤسسة ثباتاً في داونينغ ستريت).

وبينما يناقش السياسيون مستقبل البلاد، يبدو أن لاري لديه أولويات أبسط بكثير: الطعام، النوم، ومراقبة البشر من بعيد دون تدخل في شؤونهم.