LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y رقمنة 70 ألف صفحة علمية وترمم 8 آلاف خريطة نادرة بمصر - ستاد الأهلي

رقمنة 70 ألف صفحة علمية وترمم 8 آلاف خريطة نادرة بمصر

رقمنة 70 ألف صفحة علمية وترمم 8 آلاف خريطة نادرة بمصر

21 يونيو 2026 14:19 مساء
|

آخر تحديث:
21 يونيو 15:03 2026


icon


الخلاصة


icon

الجمعية الجغرافية المصرية رقمنت 70 ألف صفحة منذ 1875 ورممت ورقمنت 8 آلاف خريطة نادرة وتوثق تراثاً علمياً وتاريخياً فريداً بدعم حكومي

كشفت الجمعية الجغرافية المصرية، عن الانتهاء من رقمنة 70 ألف صفحة من أعداد مجلة الجمعية الصادرة منذ عام 1875، إلى جانب ترميم ورقمنة 8 آلاف خريطة نادرة.

وأوضحت الجمعية أنها تحتفظ بثروة علمية وتاريخية فريدة، تتصدرها المكتبة التي تضم 40 ألف مجلد من الكتب والمراجع الجغرافية والتاريخية والعلمية إلى جانب مجموعة نادرة من المخطوطات العربية والإسلامية والوثائق التاريخية التي تعود إلى عصور مختلفة.

كما تضم مكتبة الجمعية 13 ألف خريطة تاريخية وحديثة، فضلاً عن600 أطلس جغرافي نادر يوثق تطور المعرفة الجغرافية عبر العصور.

وزار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، الأحد، المبنى التاريخي للجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة، يرافقه المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، والدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وممثلو إدارة المساحة العسكرية والأزهر الشريف، وممثلو عدد من الجهات المعنية.

وتعد الجمعية التاريخية المصرية من أقدم الجمعيات الجغرافية على مستوى العالم، إذ تأسست عام 1875، وتضم مجموعة متنوعة من المقتنيات النادرة والثمينة التي توثق تاريخ علم الجغرافيا والعلوم المرتبطة به.

وشهدت الجمعية العديد من المحطات المهمة في تاريخ مصر المعاصر، وقامت بتوثيقها من خلال مطبوعاتها ومقتنياتها المختلفة، بما يجعلها شاهداً على جانب مهم من التاريخ المصري.

تشغل الجمعية الجغرافية المصرية مقرها الحالي من عام 1923، فيما تم تسجيل المبنى لدى وزارة الآثار كمبنى أثري منذ عام 1992، بما يعكس ما يتمتع به من قيمة تاريخية ومعمارية متميزة.

وأوضح مدبولي أن الجمعية الجغرافية المصرية تبذل حالياً الجهود في توثيق تراثها العلمي والثقافي، بما يشمله من كتب ومخطوطات ووثائق وخرائط نادرة، مؤكداً دعمه الكامل لهذا المشروع الوطني المهم، لما يمثله من إسهام في الحفاظ على الذاكرة العلمية والتاريخية لمصر وصونها للأجيال القادمة.