استضاف مجلس كلباء الأدبي الشاعرتين عائشة بن دوستين، ولمياء الصيقل في جلسة قراءات بعنوان بين «نبض الحرف.. وألق القصيد»، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة.
بدأت الجلسة التي أدارتها حفصة النقبي بتقديم نبذة عن الشاعرتين.
افتتحت عائشة بن دوستين قراءاتها بأبيات شعرية تحمل معاني الفخر والاعتزاز حيث قالت:
حصنج يا داري شامخ البنياني
سلطان شله وأركز العمداني
حصنج يا داري بالفخر يبنونه
الامداد فضة والحرير دعونه
ثم قدمت لمياء الصيقل قصيدة وطنية قرأت في مطلعها:
الفخر يكتب حروفه والاماني تختصر
والوطن في ظل قادتنا غدى موطن سعيد
الأيادي لبسطوها تستوي ظل ومطر
لي أصبح كل يوم في بلادي عيد
كما ألقت مجموعة أخرى من الأبيات الشعرية التي تتغنى بالماضي جاء في مستهلها:
كبرنا بالعمر واحنا بعين الوالدين صغار
كبرنا وخوفهم باقي ودعاهم حصن يحمينا
كبرنا وما نسينا سكة ضيقة وذاك الدار
وحوش البيت واشياره وصوت به بنادينا
واستعرضت لمياء الصيقل مجموعة أبيات شعرية لامست ذائقة الحضور وقرأت:
غيمةٍ جادت وهلت بالمزون
وارتوت منها الصحاري والعيون
كف زايد من سخاوة ريها
امتلت وديان واخضرت غصون
يا سلام الله على دار السلام
منبع الطيبة ونبراس الوئام

21 يونيو 2026 14:25 مساء
|
آخر تحديث:
21 يونيو 14:35 2026
الشاعرتان ومقدمة الجلسة
مجلس كلباء الأدبي يستضيف عائشة بن دوستين ولمياء الصيقل في قراءات شعرية وطنية واستحضار للماضي بحضور راشد الزعابي وإدارة حفصة النقبي
