LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «الأرملة السوداء» قد ترث 23 مليون دولار.. مفاجأة قضائية تعيد «ليدي غوتشي» إلى دائرة الثروة - ستاد الأهلي

«الأرملة السوداء» قد ترث 23 مليون دولار.. مفاجأة قضائية تعيد «ليدي غوتشي» إلى دائرة الثروة

«الأرملة السوداء» قد ترث 23 مليون دولار.. مفاجأة قضائية تعيد «ليدي غوتشي» إلى دائرة الثروة

19 يونيو 2026 19:31 مساء
|

آخر تحديث:
19 يونيو 20:19 2026


icon


الخلاصة


icon

حكم بميلانو يبطل وصية والدة «ليدي غوتشي» وقد يتيح لها وراثة 23 مليون$ رغم إدانتها بقتل زوجها السابق وتلقيها نفقة سنوية

في تطور قضائي أعاد اسمها إلى الواجهة من جديد، أصبحت الإيطالية باتريتسيا ريجياني، الشهيرة بلقب «ليدي غوتشي»، على أعتاب الحصول على ثروة تُقدّر بنحو 23 مليون دولار، على الرغم من إدانتها سابقاً بتدبير اغتيال زوجها السابق ماوريتسيو غوتشي، وريث دار الأزياء العالمية الشهيرة.

ويأتي هذا التطور بعد صدور حكم من محكمة في مدينة ميلانو يقضي بإبطال وصية والدتها الراحلة سيلفانا باربييري، ما قد يفتح الباب أمام ريجياني لاستعادة موقعها كوريثة رئيسية لثروة العائلة، بحسب CBS News.

من هي “ليدي غوتشي”؟

ارتبط اسم باتريتسيا ريجياني الملقبة في الصحف الإيطالية بالأرملة السوداء بإحدى أشهر الجرائم في عالم المال والأزياء، بعدما أُدينت عام 1998 بالتخطيط لاغتيال زوجها السابق ماوريتسيو غوتشي، الذي قُتل بالرصاص أمام مكتبه في ميلانو عام 1995.

وحُكم عليها بالسجن لمدة 29 عاماً، لكنها غادرت السجن مبكراً عام 2016 بعد أن أمضت نحو 18 عاماً خلف القضبان.

وأصبحت قصتها لاحقاً مادة لفيلم هوليوودي شهير هو House of Gucci، الذي جسدت فيه النجمة ليدي غاغا شخصية ريجياني، بينما أدى آدم درايفر دور ماوريتسيو غوتشي، تحت إدارة المخرج ريدلي سكوت.

المحكمة تبطل وصية الأم

كانت سيلفانا باربييري قد حررت وصيتها عام 2018 من سريرها في المستشفى وهي في التسعين من عمرها، حيث أوصت بكامل ممتلكاتها لمؤسسة تحمل اسم «مؤسسة فرناندو وسيلفانا ريجياني».

لكن المحكمة رأت أن هناك مخالفات وشبهات قانونية أحاطت بإعداد الوصية، بعدما كشفت تسجيلات صوتية جرى توثيقها أثناء توقيعها وجود تناقضات بين ما قيل في الاجتماع وما ورد في الوثيقة الرسمية.

وأصبح هذا التسجيل أحد أبرز الأدلة التي دفعت المحكمة إلى إبطال الوصية بالكامل.

تسجيل صوتي قلب الموازين

وفقاً لشهادة مدبرة منزل الراحلة، فإن سيلفانا باربييري طلبت بنفسها تسجيل الاجتماع والاحتفاظ بالتسجيل تحسباً لأي مشكلات مستقبلية.

وخلال مراجعة التسجيل، لاحظ القضاة وجود اختلافات جوهرية بين محتوى المحادثات والنسخة النهائية للوصية، الأمر الذي أضعف من قوتها القانونية وأدى إلى إسقاطها.

ثروة عقارية ضخمة في قلب ميلانو

في حال تثبيت الحكم أمام محكمة الاستئناف، ستصبح باتريتسيا ريجياني الوريثة الرئيسية لثروة والدتها المقدرة بنحو 20 مليون يورو، أي ما يقارب 23 مليون دولار.

وتضم التركة عقارات فاخرة وأصولاً استثمارية وممتلكات مؤجرة ذات عوائد مرتفعة في مدينة ميلانو الإيطالية.

رغم إدانتها بالقتل.. لا تزال تتقاضى الملايين

والمفارقة اللافتة أن ريجياني لا تزال تحصل حتى اليوم على نفقة سنوية تُقدّر بنحو 1.5 مليون دولار من تركة زوجها الراحل ماوريتسيو غوتشي.

وكانت المحاكم الإيطالية قد أقرت أحقيتها في هذه المدفوعات استناداً إلى اتفاق الطلاق الموقع بين الطرفين عام 1993، أي قبل وقوع جريمة القتل بعامين، معتبرة أن الاتفاق ما زال سارياً من الناحية القانونية.

ابنتا غوتشي تعارضان

لطالما اعترضت ابنتا الزوجين، أليساندرا غوتشي وأليغرا غوتشي، على استمرار حصول والدتهما على هذه الأموال، معتبرتين أن الأمر غير مقبول أخلاقياً بالنظر إلى إدانتها في قضية اغتيال والدهما.

إلا أن المحاكم الإيطالية واصلت تأييد أحقية ريجياني في الحصول على تلك المستحقات المالية.

قصة حب انتهت بجريمة هزت إيطاليا

تزوجت باتريتسيا ريجياني وماوريتسيو غوتشي عام 1972، وعاشا حياة مترفة بين ميلانو ونيويورك، وامتلكا يخوتاً ومنازل فاخرة، قبل أن ينتهي زواجهما رسمياً بالطلاق عام 1994.

وبعد عام واحد فقط، تعرض ماوريتسيو غوتشي للاغتيال أمام مقر عمله على يد قاتل مأجور أطلق عليه ثلاث رصاصات أردته قتيلاً.

وفي نوفمبر 1998، وبعد محاكمة استمرت خمسة أشهر، أُدينت ريجياني وأربعة متهمين آخرين بتدبير وتنفيذ الجريمة، لتصبح القضية واحدة من أشهر جرائم الاغتيال المرتبطة بعالم الأثرياء والأزياء في التاريخ الحديث.