أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عدم صحة التقارير التي زعمت إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران، كجزء من المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة المتحدة لا تخطط لتمويل مثل هذه المبادرة، في نفي لتصريحات نقلتها «سي إن إن» على لسان نائبه جي دي فانس، فيما توعد ترامب بمعاودة القصف إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق.
وفي حديثه للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع، نفى ترامب التكهنات المحيطة بالصندوق المقترح.
ونقلت وكالة رويترز الثلاثاء عن مصدر مطلع قوله إن الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران يشمل صندوقاً خاصاً بقيمة 300 مليار دولار مصمم لتحفيز الاستثمار.
وأضاف المصدر بشأن الخطة التي لم يتم الإعلان عنها أن الصندوق مصمم لمنح الجانبين حافزاً اقتصادياً لإبرام اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، فيما يرجح توقيع الاتفاق الإطاري يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون يوم الأحد إنهم اتفقوا على إطار عمل لإنهاء الحرب، التي بدأت عندما هاجمت القوات الأمريكية والإسرائيلية إيران في 28 فبراير/ شباط، ووقف الحصار الأمريكي على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق إمداد رئيسي للنفط والغاز للأسواق العالمية.
تصريحات فانس
وأشارت متحدثة باسم البيت الأبيض إلى مقابلة أجرتها شبكة سي.بي.إس مع فانس الاثنين، قال فيها إن إيران يمكن أن تحصل على صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار إذا امتثلت لاتفاق مع واشنطن، بما في ذلك تفكيك برنامجها النووي والقضاء على مخزونها من المواد المخصبة وقبول نظام تفتيش وإنفاذ صارم.
وجاءت تصريحات وسط نقاش متزايد حول شروط مذكرة تفاهم مقترحة بين البلدين، تهدف إلى خفض التوترات ووضع إطار للمفاوضات المستقبلية.
وحذر ترامب من أن واشنطن تحتفظ بجميع الخيارات إذا فشلت المفاوضات في تلبية التوقعات الأمريكية، مؤكداً أنه لا ينبغي النظر إلى التفاهم الحالي كتسوية مكتملة حتى يتم حل جميع القضايا العالقة.
وقال ترامب: «يمكننا العودة إلى إلقاء القنابل إذا لم نكن سعداء»، مؤكداً استعداد واشنطن للحفاظ على الضغط العسكري إلى جانب الحلول الدبلوماسية.
عدم اليقين لا يزال قائماً قبل التوقيع المخطط له
في غضون ذلك، لا يزال عدم اليقين يحيط بعدة عناصر مذكورة في الاتفاق المقترح، بما في ذلك التدابير الاقتصادية والالتزامات طويلة الأجل التي من المتوقع مناقشتها في المفاوضات القادمة.
لم ينشر مسؤولون من كلا البلدين النص الكامل لمذكرة التفاهم بعد، مما يترك تفاصيل رئيسية غير معلنة.

