توصل قادة دول مجموعة السبع، الأربعاء، إلى توافق بشأن تكثيف الضغوط على روسيا لدفعها نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط مؤشرات على تبنّي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موقفاً أكثر تشدداً تجاه موسكو.
وأكد البيان الختامي للقمة، التي استمرت ثلاثة أيام، الاتفاق على تشديد العقوبات على الاقتصاد الروسي، بما في ذلك استهداف عائدات الوقود الأحفوري، إلى جانب تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، وتزويدها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
ووصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس التوصل إلى البيان الختامي بأنه «نجاح»، فيما أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما اعتبره «تغييراً جوهرياً» في النهج الأمريكي تجاه الأزمة الأوكرانية.
وأشار ماكرون إلى أن ترامب بات مقتنعاً بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يُظهر رغبة حقيقية في التفاوض على السلام، بينما تحدث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تغير ملحوظ في نبرة واشنطن حيال الحرب.
وخلال القمة التي شارك فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أبدى ترامب نفاد صبره من استمرار الحرب، مؤكداً ضرورة التوصل إلى اتفاق، فيما كشفت مصادر دبلوماسية عن موافقة القادة على منح تراخيص لإنتاج صواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي داخل أوكرانيا.
كما ناقش القادة قضايا الذكاء الاصطناعي، وأمن الفضاء الرقمي، داعين شركات التكنولوجيا إلى تطوير أنظمة تضمن حماية الأطفال وتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً.
وفي ملف إيران، شدّد ترامب على أن الاتفاق المبرم مع طهران لا يزال في إطار مذكرة تفاهم، محذراً من استئناف العمل العسكري إذا لم تلتزم إيران بتعهداتها، فيما لفت الأنظار بتصريح قال فيه أمام القادة خلال الجلسة الختامية: «أنا الزعيم».

