«أبوظبي للغة العربية» يعلن القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية

«أبوظبي للغة العربية» يعلن القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية

10 يونيو 2026 18:58 مساء
|

آخر تحديث:
10 يونيو 19:05 2026

أعلن مركز أبوظبي للغة العربية القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية لعام 2026، التي تضم 20 مشروعًا بحثيًا، جرى اختيارها من بين 43 مشروعًا ضمتهم القائمة الطويلة للبرنامج، وذلك عقب عملية تحكيم علمي دقيقة خضعت لمعايير تنافسية.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا واسعًا من باحثين من دول عربية وغير عربية، إذ بلغ عدد الباحثين المتقدمين 623 باحثًا من 34 دولة، بما يعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي في مجالات اللغة العربية، وترسّخ مكانة البرنامج بوصفه إحدى المبادرات الداعمة للبحث العلمي المتخصص إقليميًا ودوليًا.
وشُكِّلت لجنة علمية متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات اللغة العربية والدراسات الإنسانية، لتولي مهمة اختيار القائمتين الطويلة والقصيرة للبرنامج. وراجعت اللجنة المشاريع المقدمة وحكّمتها وفق منهجية علمية استندت إلى معايير أبرزها: أصالة الموضوع، وجودة المنهج البحثي، وقيمة الإسهام المعرفي، ومدى ارتباط المشروع بأولويات البحث في اللغة العربية.
توزعت المشاريع المدرجة ضمن القائمة القصيرة على تخصصات متنوعة شملت: الأدب والنقد، واللسانيات التطبيقية والحاسوبية، والمعجم العربي، وتحقيق المخطوطات، إضافة إلى المناهج الدراسية، وتعليم العربية للناطقين بغيرها، بما يعكس اتساع مجالات البحث التي يغطيها البرنامج.
وشملت القائمة القصيرة في فئة الأدب والنقد: «شعر أهل الكتاب في صدر الإسلام والعصر الأموي» لهبة عبد الوهاب عقيل من سوريا، و«الأدب والكذب: دراسة سيميائية»، لسلمى العطي من تونس، و«استلهام الثقافات العالمية وتمثّلاتها في شعر المهاجرين العرب (1900-1950): شعر مهاجري سوريا ولبنان ومصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجاً»، لراتب تامر سكر من سوريا، و«الحِرف والحُروف: أثر أساتذة الظل في صناعة الخطاب التراثي»، لسعيد العوادي من المغرب.
كما ضمّت القائمة أيضاً: «شخصيَّة المسيح وتشكُّل الرُّؤية الرَّمزيَّة في الشِّعر العربيِّ الحديث»، ليوسف حمدان من الأردن، و«خطاب الفحولة في التراث النقدي العربي: مقاربة نفسية ثقافية لحكاية أم جندب»، لعبد الرحمان إكيدر من المغرب، و«الاستشراق الفرنسي والأدب العربي: التاريخ، والمسارات، والمآلات»، لمحمد الصحبي العلاني من تونس، و«القصيدة بوصفها ذريعة: انتحال (ما أنصف القوم ضبة) وصناعة رواية مقتل المتنبي»، لمحمد أحمد عبد التواب عبد العظيم من مصر، و«التشكلات السردية الجديدة في رواية اليافعين من منظور نقد ما بعد الحداثة»، إبراهيم أحمد متولي أردش من جمهورية مصر العربية.
تضمّ القائمة «معجمية في زمن الذكاء الاصطناعي: الهوية، السلطة، ومستقبل اللغة»، لفاروق غانم خداج من لبنان، و«بلاغة الصمت في السرد العربي»، لأسماء عبد الجواد يس من مصر، و«أصداء الهند: تجليات التراث الهندي في الآداب والثقافة العربية»، لقيس سليمان فالح القضاة من الأردن.

*معجمية

في فئة المعجم العربي، تضمنت القائمة القصيرة: «ألفاظ النخيل في لهجات دولة الإمارات: دراسة لغوية»، لأحمد محمد عبيد من دولة الإمارات، و«مفاتيح التراث: معجم المجتمع والثقافة الشعبية قبل الإسلام»، لمحمد عبيد الله من الأردن، «المعجم الاشتقاقي لأسماء المواقع التاريخية في دولة الإمارات: دراسة تاريخية ولغويّة في علم الاشتقاق»، لأحمد إبيش من سوريا
أما في فئة تحقيق المخطوطات، فقد شملت القائمة القصيرة: «عُنوان الحكمة والبيَان: للشَّيخ أبي القَاسِم المُحَسِّن بن عبد الله بن محمَّد بن عَمْرو التَّنُوخِيّ، المتوفَّى (349 هـ= 960م – 419 هـ= 1028م): تحقيقٌ ودراسةٌ»، محمد فتحي الأعصر من مصر، و«الذخائر والتحف في الصنائع والحِرَف: تحقيق ودراسة في ثقافة الطوائف الحِرَفية والخطاب الاجتماعي في مصر وبلاد الشام العثمانية»، لمحمدن أحمد سالم أحمد من موريتانيا، و«كتاب أسواق الأشواق من مصارع العشّاق لبرهان الدّين البقاعيّ»، لخالد عبد الرؤوف عثمان الجبر من الأردن
وفي فئة تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، تضمنت القائمة: «اللغة الموروثة واللسان المكتسب: نحو بناء الكفاءة اللسانية لوارثي العربية»، لنزار قبيلات ولؤي بدران من الأردن.
أما في فئة المناهج الدراسية، فقد شملت القائمة: «صورة الإبل في مناهج التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي: دراسة مقارنة في التحوّلات السيميائيّة وتتبّع تاريخي لمسيرة العرض والتناول واستراتيجيات المعالجة في كتب اللغة العربية»، لفواز صالح السلمي من السعودية.

ويهدف برنامج المنح البحثية إلى تعزيز البحوث والدراسات، وبناء قاعدة بحثية راسخة باللغة العربية، ودعم تطور إصدار البحوث والدراسات العربية. ويقدّم البرنامج ما بين ست وثماني منح سنويًا في ست فئات، وسيحصل الفائزون على منحة إجمالية بقيمة 600 ألف درهم للإسهام في تطوير أعمالهم البحثية.