حذرت مجموعة حقوقية من استهداف عناصر مكافحة الهجرة غير الشرعية لمباراة اسكتلندا الأولى بالمونديال أمام هاييتي السبت المقبل على ملعب جيليت بمدينة بوسطن التي يقطنها 25 ألف من الهايتيين.
وتجذب المباراة أنظار الناس في المدينة لأن المونديال المقبل أول مشاركة لهاييتي في نهائيات كأس العالم منذ 1974 وعلق مينكي ووردن مدير المبادرات العالمية للجنة مراقبة حقوق الإنسان:«هناك مجتمع كبير من الهايتيين في بوسطن والعديد منهم يقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة بحكم تمتعه ببطاقة إقامة مؤقتة لكن في حال قررت المحكمة العليا الموافقة على طلب الرئيس بترحيلهم ستكون هناك مشكلة كبيرة».
وتابع ووردن:«أعتبر حضور المشجعين للمباراة خطراً جداً من الناحية القانونية رغم أن من حقهم حضور أول مباراة لهاييتي بمونديال منذ 52 عاماً فهم مميزون بالشكل وسيكونون هدفاً لعناصر الوكالة».
وفيما تعتمد هاييتي على الزخم الشعبي في المدرجات، يعتمد منتخب اسكتلندا على نجم نابولي الإيطالي سكوت ماكتومناي، الذي تحول لأيقونة في نادي الأسطورة مارادونا، في أول مونديال منذ 1998 فيما كرمته البلاد بإصدار بنك اسكتلندا 100 ورقة نقدية تذكارية فئة 20 إسترلينياً تحمل صورته لأغراض الخير وعلق:«مشاهدة صورتي على عملة اسكتلندية مصدر فخر، كلما خرجت من منطقة الراحة يكون المكان مخيفاً لكن جميل لأنه يمنحك مساحة للنمو».
وتغيرت حياة لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق منذ انتقاله للنادي الإيطالي في 2022 ونشر شريط فيديو وهو يثني على نوعية الطماطم في إيطاليا كما أثنى على الملابس وقال:«أحب الملابس هنا كثيراً والقماش المميز المستخدم في صناعتها ولدي خياط يساعدني في اختيار ما أريد لأنني أحب الملابس بدون علامات كثيرة وماركات».
وعن تغيير تسريحة شعره قال:«أنا فعلاً لا أدري ماذا حصل معي في إيطاليا. لم أفكر مطلقاً في ترك شعري يطول وكنت دائماً أذهب للحلاق في مانشستر لكن مرتاح لشكله الآن».

